تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عندما يتعلق الأمر بالقضيتين التوأم: تغير المناخ والعدالة البيئية، فإن كبير الحاخامات ديفيد روزن ثابتُ الرأي لا يحابي أحدًا.

وقال في مقابلة حديثة مع مركز الحوار العالمي "كايسيد": "لا توجد قضية أكثر أهمية من هاتين القضيتين؛ إذ من بين أهم القضايا التي يتعين علينا معالجتها في عالمنا، ما قيمة ما سنفعله إن كنا سندمر هذا الكوكب برمَّته؟ إذن، فإن اضطلاعنا بمسؤوليتنا ضرورة حتمية لاستمرار الحياة على الأرض نفسها".

إذ إن الاندماج الناجح للمهاجرين واللاجئين ضروري لرفاه المجتمعات وتماسكها الاجتماعي وازدهارها مستقبلًا في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، فما تأثير السياسات القوية المناهضة للتمييز في المواقف العامة والثقة والوعي؟ وما مدى استجابة سياسة التعليم في بلد معيَّن لاحتياجات التلاميذ ذوي الأصول المهاجرة؟ وكيف يمكن الموازنة بين سياسة المواطنة في بلد ما وسياسة المواطنة في بلد آخر؟ وكيف يمكن لبعض السياسات أن تؤثر بشعور المهاجر بالانتماء والثقة؟

يعرض مشروع "دور القيم الدينية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، الذي أطلقهُ مركز الحوار العالمي (كايسيد)، مساهمات الجهات الدينية الفاعلة في ضمان التعليم الجيد وتوفير المياه النظيفة والطاقات المتجددة وتعزيز فرص العمل والسكن الآمن والمساواة بين الجنسين حسب ما يخدم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

طَوال سنوات عديدة، عانت جمهورية إفريقيا الوسطى من وطأة حرب أهلية متقطعة تسببت في تشريد جماعي وأزمة إنسانية رهيبة. ومع نهاية العام الماضي، تجددت أعمال العنف نتيجة استيلاء المجموعات المسلحة التي أغضبتها نتائج انتخابات شهر ديسمبر على قرابة ثلثي البلاد.

الأب رفعت بدر خبير في العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والمنطقة العربية، كما أنه عضو مؤسس لمنصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي (IPDC) المدعومة من مركز الحوار العالمي "كايسيد". وإذ عمل متحدثًا رسميًّا في ثلاث زيارات بابوية إلى الأردن، فها هو يتحدث إلى كايسيد بشأن زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق.

تضطلع منظمات القيم الدينية بدور حاسم في دعم فئات المجتمع الضعيفة في أثناء الأزمات. وفي سياق الجائحة العالمية، وجدت هذه المنظمات نفسها في مواجهة حالة طوارئ لم يسبق لها مثيل أجبرتها على مراجعة طرائقها لتقديم المساعدة.

وفي المغرب، تجمع جمهور متعدد الأديان والثقافات ضم أكثر من 135 طالبًا جامعيًّا من الباحثين والناشطين العاملين في منظمات غير حكومية افتراضيًّا في ندوتين إلكترونيتين لاقتراح سُبُلٍ لتحسين أساليب مساعدة الفئات الضعيفة في هذه الأوقات العصيبة.

قبل بضعة أشهر فقط، لم يخطر على بال خالد زغدود أنه سيكمل مشروعه الفني الأخير، الذي بدأ العمل عليه بعد الهجمات الإرهابية المميتة التي هزت تونس قبل نحو ست سنوات؛ إذ إنه منذ أن ضربت موجة من العنف مسقط رأسه "بن قردان"، حيث حاول تنظيم الدولة الإسلامية إنشاء معقل في عام 2016، أصبح هدفًا للمتطرفين وخُرب مرسَمه الخاص في ثلاث مناسبات، كان آخرها في نهاية عام 2019 عندما دُمرت 72 قطعة مخصصة لثلاثة معارض مختلفة.

في جميع أنحاء أوروبا، أصبح المدرسون يعتادون حضورَ الفصول الدراسية المتزايدة التنوع. ومع أن التنوع كان سمة من سمات القارة مدة طويلة، فقد خلقت مجموعة متزايدة من التأثيرات الدينية والثقافية واللغوية -التي أحدثتها الهجرة الدولية إلى أوروبا والهجرة داخلها- فرصًا وتحديات في مختلِف نواحي المشهد التعليمي في أوروبا.

بطل قصتنا اليوم هو دادا جون، وهو ممرض متقاعد، وأحد المستفيدين من برنامج دعم المبادرات لمركز الحوار العالمي (كايسيد) وكان مختص برعاية المسنين تنفيذًا للمشروع الذي حمل نفسه عليه في كافانتشان بولاية كادونا الجنوبية عندما تعرض مجتمعه لهجوم من قبل عصابة من قطاع الطرق والرعاة في 12 أغسطس 2020.

وقال دادا مستذكرًا تلك الأحداث الأليمة: "في يوم الهجوم، كثر الهرج والمرج، وبدأ المهاجمون في إطلاق النار على الأهالي فور اقتحامهم الحي مما اضطر الباقين إلى الفرار بأنفسهم إلى مكان آمن". وامتثالاً لواجبي الإنساني والمهني تجاه مجتمعي، آثرت البقاء لرعاية المرضى والاهتمام بهم".