هل يمكن للقيادات الدينية أن تساعد على توحيد جمهورية إفريقيا الوسطى؟
بعد أن شنَّ المتمردون هجومًا في جمهورية إفريقيا الوسطى أواخر العام الماضي، دُفعت القوات الحكومية إلى التراجع ثم بدأت تسترجع الأراضي في مختلِف أنحاء البلاد، ويطغى هذا الهجوم المضاد على النداءات العاجلة الداعية إلى الحوار من أجل التقليل من تأثيره في المدنيين ومعالجة المظالم الكامنة. وبصرف النظر عن النجاحات التي حققتها الحكومة في ميدان المعركة، فإن القيادات الدينية يصرون على أن الطريق إلى السلام الدائم لا يكمن في الحل العسكري. وبدلًا من ذلك، هم يحثُّون جميع الأطراف على الاجتماع حول طاولة المفاوضات وإيجاد حل حقيقي مستدام وشامل.