بالحوار تلتئم الجراح وتتلاشى الكراهية
بعد أن قضى طفولته المبكرة معجبًا بألبرت أينشتاين قبل أن يذهب لدراسة علم ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) والهندسة الكيميائية وهندسة العمليات في الجامعة، نشأ سوامي تشيداكاشاناندا مقتنعًا بأن العلم بوسعه إنهاء كل المعاناة الإنسانية. ولكن بعد سنوات من البحث عن طرائقَ علمية كفيلة بالإجابة عن سبب وجود الإنسان وعدم العثور على أي طريقة تمنحه إجابة شافية، بدَّل رأيه عوضًا عن ذلك إلى دراسة روحانية فيدانتا، وهي مدرسة من ست مدارسَ للفلسفة الهندوسية.
واليوم، أضحى سوامي راهبًا هندوسيًّا وأحد أهم المعلمين الروحيين في بعثة تشينمايا في جانا شمال سيريلانكا.