تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الشبكات

تضم شبكاتنا مجتمعًا نابضًا بالحياة من صانعي التغيير العالميين، ومنهم الجهات الفاعلة الدينية وصانعو السياسات والأكاديميون وممارسو الحوار. وبفضل هذه الشبكات، فإننا نوسع نطاق مبادرات الحوار ونعمق أثرها ونكفل تبادل أفضل الممارسات ونيسر إمكانية الحصول على التمويل والموارد، فضلًا عن أن شبكاتنا تؤمن التعليم المستمر وتهيئ فرص التطوير المهني لتعزيز النتائج الدائمة في هذا المجال.

2021-11-02_mjlc_day1_web_003_1
عملنا

إن مركز الحوار العالمي "كايسيد" يعزز الحوار بين الناس وأفراد المجتمعات الذين لا تتاح لهم فرصة التواصل مع بعضهم بعضًا والذين يبقى تعاونهم ضروريًّا لإيجاد حلول فاعلة وطويلة الأجل للتحديات العالمية. ولقد دربنا في كايسيد آلاف القيادات من جميع أنحاء العالم على استخدام الحوار لدعم التعددية الدينية وحقوق الإنسان وإعلاء صوت الفئات المستضعفة ومكافحة خطاب الكراهية وحماية المواقع الدينية وتحسين التعليم والتبادل بين أتباع الأديان وبناء مجتمعات متماسكة وشاملة. ولقد دربنا في كايسيد آلاف القيادات من جميع أنحاء العالم على استخدام الحوار لدعم التعددية الدينية وحقوق الإنسان وإعلاء صوت الفئات المستضعفة ومكافحة خطاب الكراهية وحماية المواقع الدينية وتحسين التعليم والتبادل بين أتباع الأديان وبناء مجتمعات متماسكة وشاملة.

mf_kaiciid_jakarta

خطت نسخة 2023 من برنامج كايسيد للزمالة الدولية خطوة كبيرة إلى الأمام عبر ثلاث دورات تدريبية عُقدت حديثًا في كل من نيروبي (كينيا) وستراسبورغ (فرنسا) وتونس العاصمة (تونس).

وتضم نسخة هذا العام من برنامج الزمالة 70 زميلًا وزميلة من 44 دولة يمثلون 6 ديانات متنوعة، ومنها الإسلام والبوذية والمسيحية والهندوسية واليهودية.

في اليوم العالمي للمرأة، يفخر كايسيد بتسليط الضوء على إسهامات بعض الزميلات اللواتي كرَّسن أنفسهن لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وكسر حواجز سوء الفهم والتحيز.

ومع أن هؤلاء النساء الملهِمات ينحدرن من خلفيات وتقاليد دينية متنوعة، فإنهنَّ يشتركن جميعًا في التزام بناء جسور التفاهم والتعاون. وعبر عملهنَّ، فإنهنَّ يعززن السلام والعدالة والاحترام المتبادل في مجتمعاتهنَّ المحلية وخارجها. انضموا إلينا في الاحتفال بهؤلاء النساء الرائعات وجهودهنَّ الملهِمة لخلق عالم أكثر عدلًا وسلامًا.

 

على مدى خمسة عشر عامًا عمل ألبرت مبايا صحفيًا مختصًا بشؤون السلام والأمن في بلاده جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي واجهت عقودًا من الاضطرابات تخللها ظهور مجموعات من المعارضة المسلحة.

وفي الوقت الذي نعيش فيه الذكرى الرابعة لاتفاق السلام التاريخي في البلاد، 6 فبراير، لا زالت التهديدات المستمرة تواجه الصحفيين المحليين. فقد كان تقديم تقارير موثوقة يمثل تحديًا في بلد ترتيبه في النصف الأسفل على مؤشر حرية الصحافة بسبب ضغوط الفقر والحرب الأهلية وعوامل داخلية وخارجية.

مع أن عام 2022 أثبت أنه يمثل تحديًا للكثيرين، فقد كان أيضًا عامًا اتسم بالقدرة على مواجهة تلك التحديات وخلق بدايات جديدة.

وفي مركز الحوار العالمي "كايسيد"، واصلنا مع شركائنا ومنصاتنا وزملائنا وأصدقائنا معالجة خطاب الكراهية واحتفلنا بقيادات الحوار النسائية وسهَّلنا مسارات إدماج اللاجئين الفارين من العنف في مجتمعاتهم المضيفة وعززنا الوحدة والتعاون بين أتباع الأديان.

كلما طال الوقت وزادت الخبرة، تحقق النمو والتقدم...

في الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه (2012-2022)، يحتفل مركز الحوار العالمي (كايسيد) بإنجازاته وأثره في الزملاء والمجتمعات المحلية الذين استفادوا من التدريبات والدعم وبالمبادرات والبرامج والشبكات والشراكات العديدة، ويحتفي بقدراته على التعلم من النجاح والفشل على حد سواء.

وباستعراض كايسيد للعقد الأول من عمله، طلب من أفرقته النظر في التحديات التي واجهوها والإنجازات التي حققوها، وربما الأهم من ذلك الدروس المستفادة طوال مسيرة عملهم.

تعد إراقة الدماء نتيجة للصراع العرقي والديني بين الطوائف حدثًا يوميًّا في نيجيريا، وهذا شيء يفهمه أولوواسيغون أوغونساكين فهمًا أفضل من غيره بكثير.

وحلل أوغونساكين، وهو طالب في مجال السلام والأمن يبلغ من العمر 34 عامًا، الأسباب المعقدة للعنف المتجذر في بلاده. وبصفته مدير مشروعات يعمل مع منظمة Bellwether الدولية، وهي منظمة غير ربحية لحقوق الإنسان، فقد عاين بنفسه عواقب الطائفية.

ورأى أوغونساكين بخبرته أن الحل -أو على الأقل نقطة الانطلاق للسلام- يكمن في الحوار بين أتباع الأديان.

إن الانتقال إلى موطن جديد يفرض مجموعة من التحديات، كما أن مغادرة الحي القديم وفراق الأصدقاء الأعزاء والاستقرار في محيط غير المحيط الأصلي ليس دائمًا بالأمر السهل.

وفي الوقت ذاته، يتيح هذا الانتقال مجموعة من الفرص للنمو وخلق بدايات جديدة وبناء علاقات مثمرة.

إن المعالم التاريخية والأثرية، إلى جانب المنحوتات القديمة والآثار والمخطوطات، هي شهادة على تنوعنا وتاريخنا المعقَّد وصروح لإنجازات أجدادنا. وعبر التاريخ، حاول الغزاة والمتطرفون هدمها بهدف القضاء على الذاكرة الجماعية للأمم وفرض قواعدهم الخاصة.