الحوار الرقْمي: مكافحة خطاب الكراهيَة على الإنترنت
في أوج ثورة الزعفران بميانمار في عام 2007، انضم هاري ميو لين إلى الآلاف من الرهبان البوذيين والمواطنين المحبَطين في شوارع مدينة ماندالاي للمطالبة بالتغيير السياسي والاقتصادي. وكانت تلك باكورة مشاركات الشاب الذي لم يتجاوز الستة عشَر ربيعًا وقتذاك في النشاط الديني بعد طفولة مشبَعة بالحوار بين أتباع الأديان.