Loading...

أعمالنا

برامج كايسيد في المنطقة العربية

لقرونٍ عدَّة، كان الدين جزءًا أساسيًّا ومحوريًّا من الحياة السياسية في العالم العربي، غير أن إساءة استغلال الجماعات ذاتِ الفكر المتطرف والعنيف للدين قد أفضت إلى تفاقم الاستقطاب والنزاع في المِنطقة. ولقد ابتُلي كثيرٌ من البلدان العربية بأعمالِ عنف وتشريدٍ للسكان واسع النطاق وطائفيةٍ وتطرفٍ عنيف وانهيارٍ للبنى التحتية الأساسية، وهي أعمال تُعد في مجموعها عقبة رئيسة تحُول دون تحقيق الاستقرار الإقليمي والوطني والعالمي.

دعم الحقوق والاندماج اعتمادًا على إطلاق منصات للسلام

ومن أجل معالجة هذه القضايا، أطلق المركز منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي في عام 2018، وهي منصة تزود أعضاءها بالأدوات الضرورية لمكافحة التحريض على الكراهيَة والطائفية ودعم الحقوق الأساسية لجميع البشر وحفظ كرامتهم، كما أنها تعمل على تعميق التواصل بين القيادات الدينية وصانعي السياسات في المِنطقة، ووضع خطط عمل محدَّدة تغطي قضايا مثل المواطنة المشتركة والتربية الحاضنة للتنوع الديني .

كما أطلق المركز بالتعاون مع منصة الحوار برنامج  «المشاريع الحوارية»، وهو برنامج  يعمل على تعزيز ثقافة الحوار والمواطنة والعيش المشترك في المنطقة، وفي عام 2020 تم إعتماد 60 مشروع في 15 دولة عربية تتمحور بشكل أساس على مواجهة خطاب الكراهية و الاستجابة لمواجهة الأزمات و تعزيز  المواطنة المشتركة.

 

 

 

تدريب الجيل القادم من القادة وتزويدهم بالمهارات اللازمة

 يدمج المركزُ بانتظامٍ الشبابَ في برامجه، ومنها مثلًا برنامج وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار، من أجل تدريب قادة الجيل القادم وتزويدهم بما يحتاجون من مهارات؛ عِلاوة على ذلك، فإن المركز يزود الشباب بوسائلَ تمنحهم القدرة على مكافحة خطاب الكراهيَة والتطرف عبر الإنترنت والدعوة إلى الاندماج وانتهاج الاعتدال بين أقرانهم. 

 وقد أطلق المركز منتدى الشباب للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنطقة العربية لتعزيز دور الشباب بشكل أكبر في تطوير سياسات محلية ووطنية وإقليمية تهدف إلى تعزيز العيش المشترك والمواطنة، وتفعيل دور الشباب في بناء مجتمعات أكثر استدامة. كما أطلق المركز برنامج خاص لتدريب الصحفيين والإعلاميين في العالم العربي والعمل مع الإعلام كشريك أساس في نشر قيم الحوار والتنوع. وفضلًا عن ذلك، يدرب برنامج كايسيد للزمالة العربية قيادات دينية شابة وناشطين وأكاديميين كي ينفذوا مبادرات سلام في مجتمعاتهم المحلية.

كما أطلق المركز برنامج خاص لتمكين النساء في مجال الحوار تحت عنوان هي للحوار يهدف إلى تمكين النساء في تعزيز قيم الحوار وتشارك 28 سيدة في هذا المشروع من خلفيات دينية وثقافية متنوعة في أنشطة هذا البرنامج والذي يتضمن ورشات تدريبية مكثفة وتنفيذ مبادرات مجتمعية محلية. 

زيادة على ذلك، فإن شبكة الكليات والمعاهد الدينية في المِنطقة العربية، التي يدعمها المركز، تؤيد فكرة تطوير أدوات التعليم والمقررات الدينية التي تعزز التنوع الديني والثقافي.

منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي

منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي

 

إن منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، هي منصة إقليمية أطلقت في شهر فبراير 2018 بمبادرة من مركز الحوار العالمي (كايسيد)، وتعد الأولى من نوعها في العالم العربي التي يعمل من خلالها القيادات والمؤسّسات الدينية ونشطاء الحوار في المنطقة بالتعاون مع المركز على تعزيز ثقافة الحوار والعيش المشترك وبناء التماسك الاجتماعي في المنطقة انطلاقًا من أسس المواطنة المشتركة. للإطلاع على الوثيقة التأسيسية للمنصة، الرجاء الضغط هنا.

 

 

متحدون لمناهضة العنف باسم الدين

في فبراير عام 2018، نظم مركز الحوار العالمي مؤتمرًا عالميًّا ضم ممثلين بارزين عن العديد من المجتمعات الدينية بُغية دعم التعايش السلمي. وفي أثناء المؤتمر، أطلق المركز منصة للحوار بين أتباع الأديان بدعم من القيادات الدينية المسيحية والإسلامية بغرض الدفاع عن حقوق جميع المجتمعات في العالم العربي وإدماجها. تُعد هذه المنصة الأولى من نوعها في العالم العربي، وتشمل أنشطتها المخطط لها تدريب قيادات دينية من جميع الأديان على مكافحة خطاب الكراهية وتنفيذ المبادرات التي تمكن الشباب والنساء والعمل مع السلطات المحلية والوطنية على وضع سياسات من شأنها أن تعزز التماسك الاجتماعي والمساواة في الحقوق.

فيديو

إعلان فيينا

field-file-image-alt-text]

في حدث غير مسبوق مفعم بمشاعر التضامن الديني المتنوع، جمع مركز الحوار العالمي في مؤتمر حمل عنوان "مـتـحـدون لمـناهـضة الـعنف باسـم الـدين" في 19 من نوفمبر عام 2014 قيادات دينية مسيحية وإسلامية وغيرها من المجتمعات الدينية في العراق وسوريا، وعلى نطاق أوسع في منطقة الشرق الأوسط، لذمِّ كل أعمال العنف المرتكبة باسم الدين بصوت واحد، ومناشدة المجتمع الدولي حماية التنوع الديني والثقافي في العراق وسوريا. وأصدرت القيادات الدينية السنية والشيعية والمسيحية والمندائية واليزيدية في جميع أنحاء الشرق الأوسط إعلان فيينا، "مـتـحـدون لمـناهـضة الـعنف باسـم الـدين"، في المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز الحوار العالمي. وفي سابقة تاريخية، اجتمعت قيادات دينية مختلفة من منطقة تعصف بها رياح الأزمات على قلب رجل واحد للتنديد بأعمال القمع والتهميش والاضطهاد والقتل المرتكبة باسم الدين.

 

 

 

 إعلان أثينا

field-file-image-alt-text]

اجتمعت في أثينا في 3 من سبتمبر عام 2015 قيادات دينية مسيحية وإسلامية رفيعة المستوى من الشرق الأوسط، وأيدت "إعلان أثينا: مـتـحـدون لمـناهـضة الـعنف باسـم الـدين"، الذي دعا إلى دعم حقوق المواطنة للمسيحيين والمسلمين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط. 

 

مبادرات ذات صلة

 

  • مؤتمر "متحدون لمناهضة العنف باسم الدين": ركز هذا المؤتمر، الذي عقد في نوفمبر عام 2014 في فيينا، على الوضع الحرج في العراق وسوريا. وتمخض عن اعتماد خطة عمل والإطلاق الرسمي لمبادرة "مـتـحـدون لمـناهـضة الـعنف باسـم الـدين"، التي شملت العديد من الأنشطة والمشاريع الرامية إلى دعم التعايش السلمي بالتركيز على أربعة مجالات: 1. وسائل التواصل الاجتماعي، 2. التربية الدينية، 3. المصالحة والتماسك الاجتماعي، 4. تقوية القدرات المؤسسية في  مجال الحوار بين أتباع الأديان. مضافًا إلى ذلك، أصدر الحاضرون في ختام المؤتمر "إعلان فيينا"، وهو بيان مشترك يضفي الطابع الرسمي على التزامهم تعزيزَ الحوار والاحترام المتبادل.
  • الدورات التدريبية: "وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار": في إطار برامج مبادرة "مـتـحـدون لمـناهـضة الـعنف باسـم الـدين"، نفذ المركز برنامجًا تدريبيًّا بعنوان: "متحدون لمناهضة العنف باسم الدين: وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار ". وجمع هذا البرنامج أكثر من 200 قائد ديني شاب وممثلين من مختلف الديانات في العالم العربي، الذين مثلوا مختلف الطوائف الدينية التي تكون النسيج الاجتماعي والديني في المنطقة. استمر البرنامج بتنفيذ العديد من المبادرات المحلية (حملات وسائل التواصل الاجتماعي) في منطقتي المشرق والخليج العربي، فضلًا عن تنفيذ مبادرةٍ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المغرب العربي.
  • الحوار والتربية الحاضنة للتنوع الديني: أنشأ المركز أيضًا "شبكة من المؤسسات الدينية واللاهوتية" في المنطقة العربية، في حين لا يزال ينظم اجتماعات استشارية مع القيادات الدينية لإطلاق منصة للنشطاء وصانعي السلام في هذه  المنطقة. مضافًا إلى ذلك، أطلق المركز في أواخر عام 2014 برنامج "الزمالة الدولية"، الذي يرمي إلى تدريب المعلمين والمؤسسات التعليمية من مختلف الديانات (الإسلامية والبوذية والمسيحية والهندوسية واليهودية) على إعداد الطلاب والقيادات الدينيية المستقبلية ليكونوا بناة للسلام وقادة في مجال الحوار بين أتباع الأديان.
  •  المصالحة والتماسك الاجتماعي: وإلى جانب جهود المركز  في العراق وسوريا في هذا المجال في السنوات الخمس الماضية، فقد عمل المركز وشركاؤه، مثل شبكة صناع السلام الدينيين والتقليديين ومركز الوساطة الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على وضع البرامج في البلدان محط اهتمام المركز (جمهورية إفريقيا الوسطى ونيجيريا وميانمار) وتنفيذها، من أجل دعم عملية بناء السلام في المناطق التي ينتشر فيها الصراع، ومساعدة المجتمعات على تطوير مهاراتها، واستخدام الحوار أداةً للوصول إلى التفاهم المتبادل وتعزيز التماسك الاجتماعي.