بيان كايسيد بشأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط والضرورة الملحّة لحماية المدنيين ودفع جهود التهدئة عبر الحوار
يعرب مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار (كايسيد) عن قلقه العميق إزاء تصاعد وتيرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقه من تفاقم معاناة المدنيين والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء المنطقة. ونؤكد تضامننا الكامل مع جميع المكلومين والجرحى والنازحين، وكل من يعيشون في ظل الخوف وعدم اليقين.
إن حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية يجب أن تتصدر سلّم الأولويات في هذه اللحظة الحرجة. ومن هذا المنطلق، نحث القادة السياسيين على اختيار مسار السلام، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والمسؤولية، والعمل الجاد على تهدئة الأوضاع عبر الحوار والجهود الدبلوماسية.
كما ندعو القيادات والمجتمعات الدينية في أنحاء المنطقة كافة إلى توحيد صوتها من أجل السلام، ونبذ خطاب الكراهية، ورفض أي توظيف للدين لتبرير العنف، والإسهام في ترسيخ قيم الرحمة والتضامن والأمل.
ويؤكد كايسيد وقوفه إلى جانب شركائه وزملائه في المنطقة، معربًا عن دعمه الكامل لهم ومواساته الصادقة. كما يجدد المركز التزامه الراسخ بمبادئ الحوار والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي، بوصفها السبيل الوحيد نحو تحقيق سلام عادل ودائم.
