Loading...
Banner image

برنامج كايسيد للزمالة الدولية

برنامج كايسيد للزمالة الدولية

إذ لا توجد برامج تبادل بين المؤسسات التعليمية الدينية إلا في عدد قليل من بلدان العالم، إما بسبب قلة الاهتمام وإما بسبب نقص الموارد وإما نتيجة النقص في تنوع مؤسسات القيم الدينية، فإن مركز الحوار العالمي "كايسيد" يعترف بالجزء الأساسي من تبادل المعارف فيما بين مؤسسات التعليم الديني التي تدرب القيادات المستقبلية، مستهدفًا بذلك ربط هذه المؤسسات ومعلميها المختارين بشبكة مجتمع عالمي نشط من ممارسي الحوار بين أتباع الأديان من أجل مناصرة السلام. ولا يسعى برنامج كايسيد للزمالة الدولية إلى معالجة هذه المشكلات وحسب، بل يسعى إلى ربط المؤسسات التي تدرب القيادات الدينية ربطًا يتجاوز الحدود الوطنية أيضًا، بحيث يصبح الحوار بين أتباع الأديان سمة مشتركة لأي تدريب ديني، أيًّا كان ذلك الدين.

التدريب

يجمع برنامج كايسيد للزمالة الدولية معًا قيادات ومعلمين من خلفيات إسلامية وبوذية ومسيحية وهندوسية ويهودية وغيرها من الخلفيات الدينية من جميع أنحاء العالم ليدربهم خبراء المركز على تيسير الحوار والتواصل بين أتباع الثقافات وتعزيز التماسك الاجتماعي. ويزود البرنامج الزملاء بالمهارات اللازمة لتثقيف طلابهم ومجتمعاتهم المحلية بشأن الحوار بين أتباع الأديان، وبذلك يتمكنون من أن يصبحوا ميسرين وقادة في الحوار ومناصري سلام نشطين في مجتمعاتهم الحلية.

التأثير

يستهدف برنامج الزمالة إحداث تأثير في أربعة مجالات: أولًا، عبر إدخال الحوار بين أتباع الأديان في المؤسسات والمجتمعات الدينية والتعليمية التي ينتسب إليها الزملاء. ثانيًا، عن طريق المساعدة على تزويد المعلمين في المؤسسات بالمعارف والمهارات اللازمة لتعليم الحوار بين أتباع الأديان. ثالثًا، اعتمادًا على إيجاد المزيد من المعلمين الذين يناصرون الحوار ويتقيدون بمُهمة المركز ويعملون سفراءَ للحوار، ولا سيَّما في مناطق الصراع محط اهتمام المركز. وأخيرًا، انطلاقًا من ربط الزملاء بانتظام عبر شبكة خريجي زملاء كايسيد والمركز ببعضهم بعضًا.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة الأسئلة الأكثر شيوعًا.