أعمالنا

برنامج الاندماج الاجتماعي لطالبي اللجوء في أوروبا

متوافر الآن: الاندماج بوساطة مجموعة أدوات تيسير الحوار


يُعنى برنامج الاندماج بوساطة مجموعة أدوات الحوار المخصصة لأولئك الذين يعملون لدعم طالبي اللجوء واللاجئين بإدماج المقبلين الجدد في جميع جوانب البلد المضيف – وذلك بإنشاء مساحة آمنة للحوار لمساعدتهم على فهم حقوقهم، وتعلم لغة جديدة، والتفاعل مع ثقافة البلد المضيف.

تحتوي مجموعة أدوات البرنامج على (13) مقررًا دراسيًا، تتناول قضايا وموضوعات مختلفة مثل: التعامل مع التحيز، وأدوار الجنسين في مجتمعهم الجديد، والمدرسة، وزيارة الطبيب والتواصل معه، والتسوق، وعدد من الأشياء المهمة الأخرى من خلال أنشطة الحوار الطريفة، والنشرات الغنية بالمعلومات أيضًا.

 

تنزيل مجموعة الأدوات من هنا

 

 

 

لقد تغيرت البيئة السياسية والاجتماعية للأشخاص الذين يلتمسون اللجوء وغيرِهم من المهاجرين تغييرًا هائلًا على مدار العامين الماضيين، مع ظهور دعوات لوضع حد لسياسات هجرة "الحدود المفتوحة". وتعطي المفاهيم الخاطئة الشائعة انطباعًا بأن المهاجرين وخاصة الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء يشكلون تهديدًا للقيم الأوروبية الأساسية، مثل: حرية الدين والديمقراطية والمساواة بين الجنسين. وما يزال التمييز ضد المسلمين يشكِّل مصدر قلق كبير في أوروبا. ووفقًا لدراسات أجرتها وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية وتبادل سياسات اندماج المهاجرين؛ يواجه طالبو اللجوء تحديات وعقباتٍ عدة أمام اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، سيما أن السياسات لا تميز دائمًا بين احتياجات مجموعات محددة تمييزًا كافيًا مقابل الاحتياجات الفريدة لكل فرد؛ إذ يحتاج المقبلون الجُدد وأعضاء المجتمعات المضيفة إلى مزيد من نقاط الاتصال والمساحات المشتركة من أجل المضي قُدمًا بشكل فعال لتحقيق الاندماج الناجح.

عملنا

يدرك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات أن الاندماج الناجح أمر حيوي لمنع المقبلين الجدد من أن يصبحوا (غرباء)؛ ما قد يعرض نسيج المجتمع للخطر. ولأن كل التقاليد الدينية السائدة تعزز الإدماج والعناية بالفقراء أو المهمشين، فإن الاندماج يوفر فرصة رائعة لتنسيق التعاون بين أتباع الأديان. قد يكون لهذا الأمر أيضًا تأثير إيجابي أوسع على العلاقات بين الأديان في السياق الأوروبي. وتحقيقًا لهذه الغاية؛ يسعى برنامج اللاجئين في أوروبا إلى تحسين المشاركة في المجتمع الأوروبي للأشخاص الذين يلتمسون اللجوء من خلال مشروعين رئيسين: مشروع الاندماج بوساطة الحوار وشبكة الاندماج الاجتماعي لطالبي اللجوء.