Loading...

منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين - البث المباشر

15 أكتوبر 2020
منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين

منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين - البث المباشر / تابع هنا أحدث تقارير المنتدى وتغطيته المباشرة.

للاطلاع على أعمال المنتدى، يرجى عرض قائمة التشغيل على قناتنا على موقع يوتيوب.

وللوصول إلى السير الذاتية للمتحدثين وجدول أعمال المنتدى وملخصات السياسات وتوصيات اللقاءات التشاورية الإقليمية واللقاء التشاوري لشباب وزملاء كايسيد (المتاحة باللغة الإنجليزية فقط)، يرجى الضغط هنا.

 

السبت، 17 أكتوبر

بهذا نأتي إلى ختام منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين 2020. وللاطلاع على ملخصات السياسات والتوصيات الإقليمية من هذه الإجراءات، يرجى الضغط هنا. ولقراءة البيان الختامي المشترك للشركاء المنظمين، يرجى الضغط هنا.

نتوجه بالشكر مرة أخرى إلى أكثر من 2000 مشارك من 90 دولة شاركوا معنا في أعمال هذه الجلسات. ومن هنا يؤكد مركز الحوار العالمي (كايسيد) وقوفه إلى جانب مجتمع الأديان والأمم المتحدة، ويلتزم بالعمل مع الجميع من خلال التدريب وبناء القدرات والتشاور والمناصرة.


"من الضروري النظر إلى الأشياء التي توحدنا. إذ نعتقد أحيانًا أنه ثمة الكثير من التنوع بينما ما يجمعنا هو مجرد تفاصيل صغيرة. وبدلاً من ذلك، أرى أنه ما يوحدنا هو شيء يمكننا أن نجده جميعًا في التقاليد التي ننتمي إليها القائمة على قيم الاحترام المتبادل والصداقة". - سيادة الكاردينال ماتيو زاوبي، أسقف بولونيا، إيطاليا.


"تمثل قمة مجموعة العشرين منتدى يفتح باب النقاش حول أهداف التنمية المستدامة والأهداف البشرية لكوكبنا. لكن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين هو وسيلة لإيصال صوت الجميع وللتحدث نيابة عن جميع الناس الذين لم يشاركوا معنا في هذا الحدث، ولكنهم يشاركونا نفس الأمل في إيجاد عالم ينعم بالسلام". البروفيسور ألبرتو ميلوني، أستاذ ورئيس كرسي اليونسكو لشؤون التعددية الدينية والسلام في جامعة بولونيا، إيطاليا.


"إن الأيام الخمسة الماضية للمنتدى كانت كافية للتأكيد على حقيقة أن قوة القيادات والمؤسسات الدينية تنبع من عملها على المستويات الشعبية. ومع ذلك، ولكي تتمكن من لفت انتباه صانعي السياسات إلى معارفها وخبراتها المحلية، فإنه يتطلب منهم العمل على توضيح هذه المعارف وصياغتها بطريقة تجعل توصيات هذا المنتدى مناسبة سياسيًا وكذلك أخلاقيًا وروحيًا". سعادة الدكتور عبدالله الحميد، الأمين العام للجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.


"لقد أثبتت لنا جائحة "كوفيد-19" أن العالمَ أكثرُ ترابطًا مما نظن. والواقع أن الأيام الخمسة السالفة، والأشهر التي شهدت انعقاد منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين هذا، أظهرتا لنا أن التعاون والتضامن العالميين أكثرُ أهمية من أي وقت مضى".

"إنني أتقدم بجزيل الشكر لأكثر من 2000 شخص من أكثر من 90 دولة شاركوا معنا في هذا المنتدى على مدار الأيام الخمسة الماضية. إن مشاركتكم النشطة أثرت عملنا، وهي دليل على الأهمية الكبيرة للمجتمعات الدينية وتمثيلها في المشهد العالمي". - معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)


"نحن جميعًا معنيون في هذا النظام العالمي ونخطط جميعًا إلى الاستثمار في نجاح هذه القمة التاريخية لقادة مجموعة العشرين من خلال بناء وإيجاد خطة تعافي طويلة الأمد وضمان معالجة عدم المساواة وتعزيز الاستدامة". معالي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك "الشربا" السعودي لدى مجموعة العشرين


بهذا نختتم مناقشاتنا المباشرة بشأن الحد من مخاطر الكوارث. وإننا ندعوكم الآن للانضمام إلى الجلسة الختامية للمنتدى التي ستبدأ في بضع لحظات.


"لقد اكتشفنا حقًا الدور الإيجابي والتثقيفي للقيادات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث، من خلال نشر المعلومات اللازمة، عبر منابر صلاة الجمعة، وتوعية الناس بشأن كيفية التعامل مع جائحة كوفيد-19".  الأستاذ فضل الله ويلموت - مدير البرامج الإقليمية للشرق الأوسط وأفريقيا للمعونات الإسلامية.


"إن إحدى المشاكل التي تواجهنا هي أن اختلاف الآراء والأفكار بين أتباع الأديان، ولهذا فإن الدرس الذي علينا تعلمه هو فهم الآخر واحترامه وتقبل وجهات نظره. فقد تختلف وجهات نظرنا بشأن الدين، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكننا التعاون فيها وتكوين صداقات على أساسها". سعادة البارونة إيما نيكولسون، عضو في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة.


"إن القيادات الدينية شخصيات موثوقة وعاملة على أرض الواقع. علينا ألا ننظر إليهم على أنهم مجرد موارد، بل شركاء. لذلك نحاول التعاون معهم لعكس التغييرات التي يطمحون إلى رؤيتها في مجتمعاتهم". الأستاذ أندرو مورلي، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجن إنترناشونال).


"إن سياسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وإستراتيجياتها الجديدة تقوم على تعزيز التماسك الاجتماعي والإدماج والمشاركة الفعالة لأصحاب المصلحة المحليين والوطنيين والإقليميين لتحقيق تأثير فعلي يسهم في بناء القدرة أبناء الناس على المجابهة وتنمية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل".معالي الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.


"تشير أحدث الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة إلى تنامي ظاهرة الجفاف وغزو الجراد والركود العالمي الناجم عن الوباء. وعليه، يواجه 265 مليون شخص الآن انعدام الأمن الغذائي الحاد بمعدل ضعف ما كان عليه العام الماضي. ومن هنا أود أن أوضح، بعيدًا عن إثارة المخاوف ودق ناقوس الخطر، أنه علينا العمل الآن على معالجة هذه الأزمة بطريقة منسقة وإلا سنشهد مستقبلًا أسوأ المجاعات في تاريخ البشرية". -الأخت شارون أوبانك، رئيسة هيئة الجمعيات الخيرية والإغاثية في الكنيسة المرمونية.


"لقد شلت جائحة كوفيد-19 حركة الناس في جميع أنحاء العالم. وتعلمنا أثناء هذه الجائحة دروسًا مختلفة ولازال هناك الكثير من الدروس لنتعلمها بعد تجاوزها. ولذلك نحن بحاجة إلى إيجاد أولويات إستراتيجية جديدة خاصة فيما يتعلق بالتعليم والبحث العلمي. وبما أن التقدم العلمي ليس كافيًا، فإننا بحاجة أيضًا إلى خدمات صحية مجانية، ولا سيما فيما يتعلق بالوباء". الدكتورة آمال الهبدان، عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.


"إنني أؤمن بقدرة الناس على تغيير حياتهم لأن التغيير دائمًا يبدأ من الداخل. وهذا التغير يتطلب منهم التحلي بالشجاعة لنشر تلك القيم التي تجعل حياة الجميع أفضل، فضلًا عن تحقيق المصالحة والوئام لكافة فئات المجتمعات، وخاصة الفتيات والنساء". سعادة الدكتورة ثريا أحمد عبيد، عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية سابقاً والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) سابقاً، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً.


"إن تدهور النظام البيئي يهدد كوكب الأرض تهديدًا كبيرًا. وإن القضايا البيئية هي كوارث من صنع الإنسان وهي ذات صلة بالعلاقات مع الإنسانية والخلق والله. لذلك، يجب معالجتها من منظور أخلاقي. إن الأزمة البيئية ناتجة عن سوء المعاملة وسوء الاستخدام بني البشر. ولذلك فإن دور الدين محوري بالفعل في الحد من الكوارث المتعلقة بالأرض مثل الاحتباس الحراري". قداسة الكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان بطريرك الأرمن الأورثوذكس لبيت كيليكيا


مرحبًا بكم في اليوم الأخير لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين. سنبدأ خلال لحظات! إذا كنت ترغب في الانضمام إلى المنتدى، فيمكنك مشاهدة البث المباشر من الموقع الإلكتروني أو المتابعة من قناة مركز الحوار العالمي على موقع يوتيوب. وللاطلاع على تغطية مناقشات الأمس بشأن موضوع تغير المناخ، يرجى الضغط هنا.


الجمعة 16 أكتوبر 2020

 

"لكي نتمكن من العيش في سلام، نحتاج إلى هواء نظيف وطعام نظيف. كيف يمكن أن نعيش بسلام عندما يكون الطعام والشراب ملوثين إزاء استخدام المبيدات وحقن الحيوانات بالهرمونات؟ كل هذا الأعمال تلحق بصحتنا الضرر. ومن هذا المنبر إنني أحث قطاع الصناعة والإنتاج إلى الرجوع إلى طرق الإنتاج الأصلية القائمة مثلًا على توليد الكهرباء باستخدام المياه بدلاً من الوقود أو الزيت. كما أدعو الأسر المعيشية والعائلات إلى زراعة المزيد من الأشجار. وبهذا سننعم بعالم أكثر صحة وسلام". نيافة الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، وممثل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه


"إذا تمكنت القيادات التجارية والسياسية والدينية من فهم أهمية العلاقة بين الإنسان وأمنا الأرض فهمًا كاملًا، وتأكدت من حقيقة الترابط بين البشر والطبيعة، فإن مفتاح إيجاد حلول مستدامة وفعالة وقابلة للتطبيق سيكون حتمًا بين أيديهم". الأستاذ سوامي سفاتماناندا، عضو شبكة الحكمة وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).

حلقة النقاش العاشرة: التحديات البيئية: حماية الغابات الاستوائية والجهود الرامية لحماية البيئة


"في البداية، حري بنا إشراك القيادات الدينية والمؤسسات متعددة الأديان كشركاء في عملية التنمية، وإدخالهم في شراكات متعددة الدول تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة على المستويات المحلية والوطنية والدولية. ثانيًا، علينا إدراج محو الأمية الدينية في جدول أعمال التنمية من أجل تحقيق المواطنة المشتركة من خلال فهم وقبول أعمق للتنوع الديني والثقافي لمجتمعاتنا. ثالثًا، إشراك صانعي السياسات والممارسين في جلسات الحوار مع القيادات الدينية لتحديد التحديات والفرص وأفضل الممارسات للعمل معًا في أنشطة بناء جسور السلام، فضلًا عن الاستعداد لمواصلة إقامة الشراكات لمعالجة تغير المناخ وعواقبه ". - أليخاندرو ويليامز بيكر، المدير التنفيذي لمعهد الحوار بين أتباع الأديان، وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومقدم توصيات اللقاء التشاوري لشباب وزملاء كايسيد التحضيري لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين.

حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه


"إن الفئات الفقيرة والمهمشة هم أكثر المتضررين من هذه الأزمة البيئية العالمية. وعليه، ستسهم تأثيرات تغير المناخ وانعدام الأمن المائي والتدهور البيئي في زيادة الاضطرابات والنزاعات". الدكتور توماس لاو – مستشار في المنظمة الألمانية للتعاون الدولي وسكرتير الشراكة العالمية بخصوص الدين والتنمية المستدامة، مدير سكرتارية التنسيق للشراكات الدولية لشؤون الدين والتنمية المستدامة (PaRD) في بون، ألمانيا.

حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه


"ثمة شيء واحد علينا جميعًا الاتفاق عليه ألا وهو التحرك العمل الآن لزيادة الزخم في هذا الشأن. ولا يجب على المجتمعات الدينية قيادة هذه الجهود فحسب، بل أيضًا التوسع خارج الدائرة الأديان والمجتمعات الدينية المتنوعة. الأستاذة كيران بالي، رئيسة مجلس أمناء المبادرة المتحدة للأديان.

حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه


"يجب على جميع القيادات الدينية والسياسية وممثلي الحكومة إشراك الشباب في صنع القرار. إذ يمثل النشطاء الشباب اليوم قوة حشد ضخمة لدعم العدالة المناخية. فلم يعد المستقبل همنا الوحيد فقط وخاصة في ظل تغير المناخ الذي يهدد حاضرنا الآن ".

"على القيادات الدينية دعم مجتمعات السكان الأصليين في جميع أنحاء العالم والوقوف إلى جانبها. إذ يمر هؤلاء السكان بشتّى أنواع الضرر المتمثل في غزو الأراضي ونزع ملكيتها منهم، وإزالة الغابات وتغير المناخ". الأستاذة مايليتا بوما، مسؤولة الاتصالات في مبادرة أتباع الأديان لحماية الغابات الاستوائية، بيرو.

حلقة النقاش العاشرة: التحديات البيئية: حماية الغابات الاستوائية والجهود الرامية لحماية البيئة


"أصبح وضع المجتمعات المسلمة واليهودية في أوروبا مقلقًا وأشد خطورة في ظل جائحة كوفيد-19 التي ضربت عالمنا، إذ انتشرت ادعاءات غير معقولة على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي تتهمهم هذين المجتمعين بنشر الفيروس". البروفيسور مايكل أوفلاهيرتي، مدير وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية.

حلقة النقاش الثانية عشر: سيادة القانون وحقوق الإنسان والحقوق الدينية


"إن هذا المنتدى يجمع قيادات دينية وعلماء وصناع سياسات. ولذلك فإن فرصتنا في إيجاد حل حقيقي وعملي أصبحت ممكنة في ظل جمعهم جميعًا تحت سقف واحد، وهذا الحل سيكون في مصالح القواعد الشعبية والمجتمع على حد سواء. ومن هنا ندرك جميعًا أن القيادات الدينية هم همزة الوصل بين صناع القرار والشعب". الأستاذ آوال فاروق عبد السلام - المجلس الأعلى للشريعة في نيجيريا، جامعة كادونا الحكومية، وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).

حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه


إذا تعرض أي مسجد لهجوم، فإنه على جميع المسيحيين واليهود الوقوف مع المسلمين في معركتهم ضد الإسلاموفوبيا. وفي المقابل إذا تعرض المسيحيين لأي هجوم، فإنه على جميع المسلمين واليهود الوقوف معهم في محنتهم. ونفس الشيء إذا كان هناك هجوم على كنيس يهودي أو مجتمع يهودي. فإنه على المسيحين والمسلمين الدفاع عن حقهم. هذه هي روح التعاون بين أتباع الأديان التي ننشدها، وهذه هي الفكرة التضامن وحفظ حقوق الآخر التي أؤمن بنشرها إيمان تام." الأستاذ كلوديو جيريجويو إبليمان، المدير التنفيذي للمؤتمر اليهودي بأمريكا اللاتينية، الأرجنتين.

 

حلقة النقاش الثانية عشر: سيادة القانون وحقوق الإنسان والحقوق الدينية


"من وجهة نظر الكنائس والجماعات الدينية، لا يوجد دائمًا اتفاق أو إجماع أخلاقي بشأن جداول أعمال حقوق الإنسان. لذلك من المهم أن يكون لدينا إجماع على احترام عالمية حقوق الإنسان. نحتاج جميعًا إلى تأكيد على أن حقوق الإنسان مترابطة ومتشابكة ولا يمكن المفاضلة بينها". الدكتورة إليزابيث كيتانوفيتش، الأمين التنفيذي لحقوق الانسان في مؤتمر الكنائس الأوروبية (CEC).

حلقة النقاش الثانية عشر: سيادة القانون وحقوق الإنسان والحقوق الدينية


"نحن نعيش في عالم مترابط، إذ إن حدوث الجفاف أو الفيضان في أي جزء من العالم يمكن أن يعطل سلاسل التوريد، أو ينقل أسواق السلع الأساسية إلى مكان آخر مع تداعيات خطيرة على الفقراء والضعفاء". الدكتور إياد أبو مغلي، مستشار سياسات في برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).

حلقة النقاش العاشرة: التحديات البيئية: حماية الغابات الاستوائية والجهود الرامية لحماية البيئة


ندعوك الآن للانضمام إلى جلسات النقاش: حلقة النقاش العاشرة: التحديات البيئية: حماية الغابات الاستوائية والجهود الرامية لحماية البيئة؛ حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه؛ حلقة النقاش الثانية عشر: سيادة القانون وحقوق الإنسان والحقوق الدينية.

 

إذا كنت غير قادر على الانضمام إلى جميع الجلسات؟ يمكنك متابعة التغطية للجلسات العامة وحلقات النقاش على موقعنا. وللاطلاع على  النتائج الرئيسة للجلسات العامة يوم الخميس وحلقات النقاش حول النساء والشباب والفئات الضعيفة، يرجى الضغط هنا.


"إن جمع القيادات الدينية والحكومية معًا في قمة مجموعة العشرين يشكل خطوة مباركة... وأحثكم من هذا المنبر إلى الاستمرار في اتخاذ تدابير قد تبدو متعارضة مع المصلحة الذاتية الوطنية ولكنها ضرورية للحفاظ على سلامة الأرض عمومًا". الحاخام أوراهام سوتندورب، رئيس الصليب الأخضر في هولندا.


"تغير المناخ ليس قضية علمية وتكنولوجية فحسب، بل إنه قضية أخلاقية وروحية. فالأمر هنا يتعلق بالطريقة التي نعيش بها حياتنا، وكيف نستخدم الموارد ونوزعها ومدى استعداد الجميع للمساهمة". معالي الأستاذ مارغريتيس شيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمسؤول عن تعزيز طريقة الحياة الأوروبية.


"أتمنى حقًا أن نكون هنا في ظل ظروف أفضل تمنحنا أسبابًا للتفاؤل بشأن قضية تغير المناخ وحالة استجابة البشرية لها. ولذلك حري بنا بصفتنا رجال دين أن نلتزم بالصدق. ومن المهم أن ندرك أننا لا نزال بعيدين عن الهدف المنشود بشأن العمل المناخي، من حيث تنظيم الاستجابة الفعالة والمناسبة للهيئات العلمية المرموقة".

" ومن هنا نحن نعتقد أنه يتعين على الجماعات الدينية التركيز على البعد العاطفي لأزمة المناخ: وذلك من خلال التعرف على مكامن خوفنا ويأسنا وإحباطنا وحتى غضبنا لأنه لم يتم فعل المزيد لمعالجة هذه المشكلة". القس فليتشر هاربر، المدير التنفيذي لمنظمة أتباع الأديان المعنية بالحفاظ على البيئة Green Faith.


" التحديات البيئية التي يواجهها عالمنا اليوم ليست في العولمة فحسب، بل أيضًا جيوسياسية واقتصادية وفلسفية. ولذلك تقع على عاتق المؤسسات الدينية مهمة حاسمة تتمثل في تعزيز الوعي بالمخاطر المتعلقة بتدمير البيئة الطبيعية". سيادة المطران أيمانويل أداماكيس، مطران فرنسا وممثل البطريركية المسكونية، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


إن التغلب على العديد من العقبات التي تعطل مساعينا الطموحة نحو تعزيز العمل المناخي يكون من خلال وضع كل قرار واستثمار وعمل على أساس القيم الخالدة المتمثلة في الإيثار ومساعدة جميع الناس. الدكتورة جولييت بياو كودنوكبو، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، إفريقيا.


"لقد استخلفنا الله على هذا الكوكب الاستثنائي، ولذلك علينا الحفاظ على حياتنا وحياة سكان هذا الكوكب من خلال العلم والروحانية والموارد المالية والسياسة والإيمان والدعاء".

"إننا نواجه نقصًا مأساويًا في الغذاء العالمي، ونقصًا عالميًا في الأراضي، ونقصًا عالميًا في المياه، ولكن الأمر الأكثر خطورة الذي نواجهه هو نقص الوعي العالمي. ولهذا لدينا الفرصة الآن، بصفتنا أتباعًا للأديان وقيادات دينية، للعمل على تجسيد الحياة الواعية وتعليم مبادئها، مع التأكيد في كل لحظة على المبادئ الأساسية لإيماننا المتمثلة في التعاطف والحب واللاعنف والاهتمام بالآخرين وحماية كوكب الأرض. الأستاذة سادفي باغاواتي ساراسواتي، الأمينة العامة للتحالف العالمي بين أتباع الأديان (WASH).


"تكافح البشرية اليوم من أجل مواءمة أنشطة سكان العالم مع واقع كوكبنا محدود المصادر ومصيرنا المشترك في ظل النمو السكاني والتطور الكبيرين وما يقابلهما من تنامي مظاهر التشتت والتفرقة". الأستاذة باني دوجال، رئيسة فريق عمل الأمم المتحدة المعني بالتعاون مع المنظمات الدينية.


"أنا أعتقد أنه يجب أن يعلو صوت الأبعاد الأخلاقية لتغير المناخ على طاولات النقاش العالمية. الحقائق العلمية واضحة للجميع. يحدث تغير المناخ بمعدل ينذر بالخطر، والأنشطة البشرية هي المسبب الرئيس لهذا التغير. يؤدي تغير المناخ إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة ويؤدي إلى مواطن ضعف جديدة. في الواقع، يهدد هذا التغير بتعطيل عجلة التقدم في مجال التنمية والصحة العالمية والحد من الفقر خلال الخمسين عامًا الماضية. ويمكن أن يدفع أقل من 120 مليون شخص إلى حفرة الفقر بحلول عام 2030". معالي الأستاذ أكسل جاكوبسن، وزير الدولة ونائب وزير الخارجية، النرويج.


"تسعى المملكة العربية السعودية - انطلاقا من مبادئها الدينية والإنسانية - إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية والأمن المائي، بالإضافة إلى المساهمة في الأمن الغذائي وحماية النظم البيئية وجودة الحياة عمومًا". معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، المملكة العربية السعودية.


مرحبًا بكم في اليوم الرابع لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين. البث المباشر بدأ الآن! إذا كنت ترغب في الانضمام إلى المنتدى، فإنه بإمكانك مشاهدة البث المباشر من الموقع الإلكتروني للمنتدى أو متابعة قناتنا على موقع يوتيوب للمركز.

 

 

الخميس 15 أكتوبر

نتوجه بخالص آيات الشكر والتقدير لأكثر من 2000 شخص شرفونا بمشاركتهم الكريمة في حلقات النقاش في منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين إيذانًا بختام التغطية المباشرة لفعاليات المنتدى. يرجى الانضمام إلينا مرة أخرى غدًا الساعة 04:00 (+3 بتوقيت غرينتش).

للإطلاع على ملخص جلسات وحلقات نقاش يوم الأربعاء، برجاء النقر هنا. وإذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن المؤتمر، برجاء مشاهدة فيديو الطريق إلى قمة الرياض.


"لك أن تتخيل أن إعلان الأخوة الإنسانية، على سبيل المثال، يُدرس ويُناقش في بلدان العالم في آن واحد، ولك أن تتخيل إجراء محادثات مباشرة في الفصول المدرسية وعبر تطبيق "زووم" داخل بلدان العالم وعبرها. وبفضل أنشطة الأعمال الخيرية التي تضطلع بها والدعم الجماهيري الذي تتلقاه، أضحى بوسع القيادات الدينية أن تدعم، من خلال ممارساتها، تطوير مخططات منهجية موجزة لا تتعدى الصفحة الواحدة بلغات متعددة لمناشدة المعلمين والأنظمة المدرسية، ربما على مستوى مجموعة السبعة أو مجموعة العشرين، بالعدول عن فكرة التخلص من المقررات الدراسية الحالي أو إلغاؤها بل الأجدر دمج واحدة أو أكثر من هذه المقررات لمدة ساعة أو ساعتين في الفصول المدرسية لتكون جزء من محادثة عالمية". البروفيسور توماس بانشوف، نائب رئيس المشاركة العالمية في جامعة جورج تاون، الولايات المتحدة الأمريكية

حلقة النقاش السابعة: التعليم من أجل تعزيز السلام والثقافة الدينية والتنوع الثقافي


"إن تصميم النظام الضريبي على أساس نموذج "المُعيل الذكر" يؤثر على مشاركة المرأة في القوى العاملة ثم يرسخ مظاهر عدم المساواة الاقتصادية بين الرجل والمرأة في المجتمع". الأستاذة آشا رامغوبين، مديرة مبادرة تنمية حقوق الإنسان، جنوب إفريقيا.

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


"إضافة إلى حرية التعبير، تساهم حرية الدين في إجراء مناقشات رشيدة لردع الممارسات التي تميز ضد المرأة وتضهدها، بما في ذلك الممارسات المؤذية التي تتخفي خلف برقع الدين أو تتدعى زورًا أنها تطبق الدين. لذلك يمكن أن تلعب حرية الدين أو المعتقد دورًا حاسمًا في النهوض بالمساواة بين الجنسين. ومع ذلك، يجدر الملاحظة أن بعض النساء يجدن في أنفسهن حاجة إلى العمل للفوز بقدر أكبر من المساواة التي تكفلها لهن الشرائع الدينية. وهذا حتمًا لا يعني التخلي عن الدين ويجب أن تُحترم رغبتهن في ذلك." الأستاذة ليزا وينزر، كبير مستشاري حقوق الإنسان في اشتفانوزيليانزن، النرويج.

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


"إن تدريس أديان العالم في المناسبات غير الرسمية مثل ورش العمل والأنشطة اللامنهجية لا يقل أهمية عن تدريسها في أروقة التعليم العام". البروفيسور بريانكار أوباديا، كرسي اليونسكو للسلام والتفاهم بين أتباع الثقافات في جامعة باناراس الهندوسية، الهند.

حلقة النقاش السابعة: التعليم من أجل تعزيز السلام والثقافة الدينية والتنوع الثقافي


"يجب أن تكون المشاركات المقبلة للحوار بين أتباع الأديان والتعاون فيما بينهم متمحورة ومختصة ومعدة ومدربة على مجالات محددة تشهد رواج صور اللامساواة بين الجنسين أو التمييز ضد النساء أو الرجال، أو المؤمنين أو غير المؤمنين، أو المواطنين أو المهاجرين بطريقة ما بحجة أنه أمر واقع يقتضيه اختلافهم. لذا، على القيادات الدينية أن تعمل جاهدة على إبراز القواسم المشتركة التي توحدنا من ناحية وعلى توضيح احترام التنوع دون أي لبس في الفهم أو تمييز من ناحية أخرى". فضيلة الإمام يحيى بالافيتشيني، رئيس اتحاد الهيئات الإسلامية الإيطالية (COREIS).

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


"على المجتمعات الدينية أن تتضرع إلى الله باستمرار من أجل تخليصنا من تبعات الإرث القبيح للعبودية وآفَة العنصرية والأشكال المتعددة للتمييز في مجتمعاتنا". الأستاذة أودري كيتاجاوا، رئيسة مجلس إدارة برلمان أديان العالم.

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


"يجب أن تقتحم حقيقة مناهضة العنصرية غرف المشرعين المؤصدة في جميع بلدان العالم حتى ترتبط الأسر البشرية مع بعضها البعض بحبال الود والاحترام. وناهيك عن الاعتبارات القانونية والحكم والسياسات، يجب أن يكون التضامن الإنساني والرحمة والعطف والمحبة الوقود الذي يوقظ ضمائرنا بحيث لا نسلك إلا الطرق الأكثر آدمية وإنسانية عند التواصل مع بعضنا البعض بغض النظر عن لون البشرة أو المنشأ أو الجنس أو المكانة في المجتمع."

في حال عددنا العنصرية أمرًا نظاميًا، فإنه علينا إعادة التفكير في كيفية النظر إلى منازل البشر. ريثما نبدأ فعليًا في النظر في أحقية كل شخص في التكريم والاحترام والكرامة، فبلا شك ستستمر الرحلة المريرة في استغلال الناس ووضع بعضهم في مرتبة أعلى والآخرين أدنى منزلة. والآن، ليس لنا سوى شحذ هممنا لبلورة نسخة محدثة من الإنسانية حتى تصبح كل منطقة في العالم أفضل مما كانت عليه.الدكتور جانو ديوب، مدير الشؤون العامة والحرية الدينية في الكنيسة السبتية، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


"على الحكومات أن تدرك أن تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين هي مسؤولية عالمية مشتركة. وبدورها، تؤكد العديد من التعاليم في السيخية على هذه المسؤولية تجاه الإنسانية. وتشدد على أهمية المساواة بسبب حق جميع البشر أن ينعموا بهذه المساواة". الدكتورة بريتبال كاور أهلواليا، مديرة التعليم لتحالف السيخ ورئيسة مشاركة لأديان من أجل السلام.

حلقة النقاش الثامنة: تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتقديم الحلول، مع التركيز على النساء والشباب


"علينا الاحتفاء بالتنوع البشري، إذ إنه يمكن أن يسهم التنوع في البيئة التعليمية إلى إثراء ممارستنا التربوية وحث المعلمين على العمل بحساسية أكثر تجاه تعزيز رفاهة الطلاب وتلبية احتياجاتهم التعليمية". الدكتورة شيرتو جيل، زميل باحث في مؤسسة غيراند هيرميس للسلام وزميل زائر في كلية التربية بجامعة ساسكس، المملكة المتحدة.

حلقة النقاش السابعة: التعليم من أجل تعزيز السلام والثقافة الدينية والتنوع الثقافي


"بصفتي امرأة وناشطة في مجال السلام، أشعر بأنه يتوجب على أن أشير إلى الدليل المهم والقائم الذي يظهر فعالية صانعي السلام الرسميين وغير الرسميين. ومع ذلك ما زلنا نشهد نقص كبير على مستوى التمثيل في جهاز بناء السلام ونظامه. وإنني متأكدة من أننا جميعًا ندرك ضرورة تغيير هذا الوضع. ونحن جميعًا بحاجة إلى ضمان المشاركة الهادفة للنساء والفتيات والفتيان في عمليات السلام". الأستاذة إيستر ليمان سو، المديرة الدولية لمؤسسة الرؤية العالمية للإيمان والتنمية.

حلقة النقاش الثامنة: تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتقديم الحلول، مع التركيز على النساء والشباب


"يتعرض نحو 243 مليون امرأة وفتاة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي على يد شريك حميم في آخر الاثني عشر شهرًا الأشهر. بالإضافة إلى ذلك، ومن المتوقع أن ترتفع مستويات الفقر إلى 500 مليون شخص، مما يؤدي إلى وقوع المجتمعات في شباك الفقر المدقع. وفي السياق نفسه، إننا نشهد تناميًا كبيرًا في ظاهرتي عدم المساواة والتمييز الهيكلي على مستوى المحلي والدولي، في تحدٍ صارخ لأنظمة حقوق الإنسان العالمية التي بذل المجتمع الدولي لوضعها جهود مضنية على مدى نصف قرن". معالي الأستاذ أداما دينغ، المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية.

حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية


لقد وصلنا الآن إلى ختام جلستنا العامة الرئيسية لهذا اليوم. يرجى الانضمام إلينا في جلسات النقاش: حلقة النقاش السابعة: التعليم من أجل تعزيز السلام والثقافة الدينية والتنوع الثقافي؛ حلقة النقاش الثامنة: تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتقديم الحلول، مع التركيز على النساء والشباب، حلقة النقاش التاسعة: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية. للانضمام إلينا اضغط هنا.


"فيما يتعلق بموضع الشباب، علينا إيجاد طريقة لنتأكد من أن شبابنا بعيدين عن شباك الأفكار المتطرفة بسبب الفقر المدقع واليأس والحرمان من أبسط حقوقهم". معالي الأستاذة أميناتا توري، رئيسة الوزراء السابقة للسنغال.


"32 مليون فتاة في سن التعليم الابتدائي خارج المدرسة. 1 من كل 5 فتيات يُجبرن على الزواج المبكر. أصبحت النزاعات والأزمات الإنسانية أكثر تعقيدًا وأطول أمدًا في السنوات الخمس والعشرين الماضية، مما جعل النساء والفتيات أكثر عرضة للمخاطر من أي وقت مضى، لا سيما للعنف الجنسي". معالي الأستاذة براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع.


"الآن يمكنني أن أدرك دور القيادات والمجتمعات الدينية، وأدعو إلى ألا تنفك كرامة الإنسان والإنصاف والعدالة عن مجال دعوتها. والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكننا تمويل ذوي الحاجة من مصادر عامة دون أن نلجأ إلى جمع التبرعات؟ فإذا كنت جهة مختصة بالتمكين، فحقيق عليك أن تمّكن غيرك، وكل ما نحتاجه توافر فرص عادلة. لذلك، إذا ما تطرقنا بالحديث عن التمويل والفرص وإعادة هيكلة الديون، فسأحتكم إلى أهل الذكر من المشرعين والحكومة والدائنين". معالي الأستاذ محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية.


"إن تمكين أولئك الذين يذوقون مرارة عدم المساواة إزاء التوزيع غير المتكافئ للسلطة يكون من خلال إقدام المتمسكين بالسلطة والسيادة على التنازل عنها وإفساح المجال أمام غيرهم. لا يمكننا حماية الفئات الضعيفة إلا من خلال منحهم القوة والقدرة على حماية أنفسهم". كبير الحاخامات شلومو هوفمايستر، كبير حاخامات مدينة فيينا، جمهورية النمسا.


 "أنا أعتقد بأنه لا يجب أن ننظر إلى النساء بأنهن دائما أكثر الفئات ضعفًا وظلمًا لأننا نشهد في المقابل نماذج من النساء اللواتي يتمتعن أيضًا بإمكانات وقدرات ملحوظة، مما جعلهن من أهم الأطراف الفاعلة في الفضاء المدني والحكومي الدولي".

"عندما نرغب في الترويج لخطاب بشأن تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، فإن تعزيز التعاون متعدد الأديان الذي يجمع الخطابات المختلفة لجميع الأديان هو أحد أكثر الوسائل تمكينًا لتحقيق المساواة بين الجنسين وبناء حساسية المجتمعات للقيمة والحضور، ليس من ناحية النساء فحسب، بل النِّسْوية". الدكتورة عزة كرم، الأمين العام لمنظمة أديان من أجل السلام.


"من حق المرأة علينا أن تحظى بمساواة حقيقية. والعمل على تمكين أي امرأة وعدم حرمانها من قيمها الدينية أو معتقداتها وعدم التقليل من دور النساء التي لا تتوافقن مع المعاير المطلوبة". البروفيسور أورسولا باسيت، أستاذ في جامعة بونتيفيكيا كاتوليكا، الأرجنتين.


"في ظل شراكتنا مع مركز الحوار العالمي على مر السنين، حققنا إنجازات غير مسبوقة واكتسبنا مهارات إدارة الحوار وآلياته وأهميته على الأصعدة التي مزقتها الانقسامات المعقدة والمتجذرة. وتمكنا من أن تطأ أقدامنا أكثر من 111 دولة دربنا قياداتها الشابة على ثقافة السلام وأن يصبحوا بناة سلام في مجتمعاتهم."

"إن فئة الشباب التي تشكل نصف سكان العالم تواجه أزمة حقيقة دفعتهم إلى الخروج إلى الشوارع للتعبير عن مخاوفهم وتشكيل حركة عالمية عنوانها العمل حركة من أجل تحديد أولويات أهداف التنمية المستدامة". الأستاذ أحمد الهنداوي، أمين عام المنظمة العالمية للحركة الكشفية


"تركز مجموعة العشرين تركيزًا خاصًا على قضايا تمكين المرأة وتوفير الفرص المناسبة لها، مما يسمح لها بالعيش والعمل وتحقيق النجاح والازدهار والشمول المالي. وخاصة وأن أخر الإحصاءات تشير إلى أن 980 مليون امرأة حول العالم غير قادرات على الحصول على الخدمات المالية الأساسية".

"تمكين المرأة عنصر محوري في عملية التنمية المستدامة والشاملة. إذ لن تتمكن البلدان من تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الخاصة بها دون المشاركة الشاملة للمرأة في جميع المجالات". الدكتورة هلا التويجري، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية ورئيس فريق تمكين المرأة في مجموعة العشرين بالرياض.


"إن الوضع العالمي القائم يجبرنا على العمل الجاد للحد من التوترات بين الجماعات الدينية. وقد يبدأ هذا العمل على جميع المستويات التنظيمية. وفي الوقت نفسه، يجب أن يقوم الحوار على أساس التبادل والتعاون والثقة". نيافة القس كجيل ماجني بونديفيك، رئيس الوزراء النرويجي السابق، ورئيس وزراء النرويج السابق والمؤسس والرئيس التنفيذي لمركز أوسلو.

 

 

الأربعاء، 13 أكتوبر

شكرا لانضمامك إلينا. إليكم ملخص أقوال المتحدثون في الجلسات العامة وحلقات النقاش التي درات أثناء هذا اليوم. يرجى الانضمام إلينا مرة أخرى غدًا الساعة 04:00 مساءً بتوقيت الرياض (بتوقيت جرينتش +3 ساعات).


ينبغي على المجتمعات الدينية أن تتولى زمام القيادة تحت لواء الأسوة الحسنة، وجهودها ستكون حتمًا مثمرة إذا ما انسجمت مع جهود قطاع الأعمال والبحث والابتكار. وفي نفس الوقت، يجب الاعتراف بدور المجتمعات الدينية بوصفها شريك هام في مختبرات الذكاء الاصطناعي المرتكزة على الإنسان والتكنولوجيا الرقمية عمومًا، ولا سيما في مساعي التحليلات القائمة على الجائحة التي شغلت عالمنا، والعمل على الخروج منها بسلام وعافية. - البروفيسور ماركو فينتورا، صاحب كرسي القانون والدين في جامعة سينا، إيطاليا، ومدير مركز الدراسات الدينية في مؤسسة برونو كيسلر في مقاطعة ترينتو.

حلقة النقاش الرابعة: شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة كوفيد-19


"إن العادات الدينية والثقافية [في كمبوديا] تضع مصلحة المجتمع فوق أي مصلحة أخرى، إذ شهدنا كيف استقبلت المعابد هناك الناس مع الأخذ بالاحترازات الصحية اللازمة". الأستاذ كيفين أوبرين، المدير التنفيذي لمؤسسة هاندا.

حلقة النقاش الرابعة: شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة كوفيد-19


"يجب أن نركز على الصحة الروحية للأطفال التي لا تأخذ غالبًا في الحسبان أثناء رحلتهم التعليمية. وعلى الرغم من أن الدراسات تظهر مدى أهمية القيم الروحية في تعزيز القدرة على مواجهة التحديات، ولا سيما جائحة كوفيد-19". الأستاذة ماريا لوسيا أوريبي، مديرة أريغاتو الدولية في جنيف.

حلقة النقاش السادسة: دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد-19


"امتثالاً لما ترمي إليه منظمة الصحة العالمية، نود أن نعترف بالمجتمعات الدينية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ، مع العلم أنها تشكل، في أجزاء كثيرة من العالم، لبنة مركزية في الحركات المجتمعية المعنية بتعزيز القدرة على التكيف والصموت والتماسك الاجتماعي".

"نشهد بعض التحولات العالمية المثيرة للاهتمام، ويأتي في طليعتها تلك المفارقات المذهلة. فعلى الرغم أننا نعيش ونحن مضطرين إلى التأقلم مع هذا الإغلاق غير المسبوق وإجراءات التباعد الاجتماعي، نرى أمثلة رائعة على حسن التضامن ودعم المجتمع في مناطق كثيرة من العالم وفي العديد من المجتمعات المختلفة. وأؤمن أنه لطالما كانت المجتمعات الدينية منبع العناية والرعاية الذي يفيض على الفئات المهمشة والمحتاجة". الأستاذة سارة هيس، مسؤولة تقنية عن حالة التأهب للأحداث عالية التأثير في منظمة الصحة العالمية (WHO).

حلقة النقاش الرابعة: شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة كوفيد-19


"الثقافة هي محور التقدم، إذ يمكن أن تؤدي دورًا رئيسًا أثناء الأزمة وما بعدها". سعادة السفيرة تيريزا إندجاين، المدير العام للعلاقات الثقافية الدولية بوزارة الخارجية النمساوية.

حلقة النقاش السادسة: دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد-19


"إن الأمر المحمود بشأن جائحة كوفيد-19 هو أنها منحتنا الفرصة لكشف ضعفنا الجماعي على مستوى مواجهة العديد من الأزمات والقضايا." سيادة الأسقف الدكتور ماثيو حسن كوكاه، الأسقف الكاثوليكي لأبرشية سوكوتو، نيجيريا.

حلقة النقاش الخامسة: الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19


نتقدم بأسمى آيات الشكر للدكتور نزار باهبري الذي شارك معنا في منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين رغم معاناته من أعراض كوفيد-19، للحديث عن دور المجتمعات الدينية في مساعدة المهنيين الصحيين في احتواء هذا الفيروس. ومن منبرنا هذا، نحيي جميع العاملين الصحيين الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا من أجل احتواء هذا الوباء.


"لقد عايشت جائحة كوفيد_19 طبيبًا ومريضًا. لقد قلبت هذه الجائحة حياتنا رأسا على عقب، وحتى الدين لم يسلم من تداعياتها التي تسببت في إغلاق وجهتين مهمتين للعبادة لجميع المسلمين في وطني الحبيب المملكة العربية السعودية".

"عند تفشي جائحة كوفيد-19، اضطلعت القيادات الدينية بدور في غاية الأهمية في تكييف أداء الطقوس الدينية لتتواءم مع الظروف القائمة، على سبيل المثال كيفية أداء الصلاة وغيرها من الطقوس. حقًا، لقد اضطلعوا بكل هذا على أكمل وجه. كما أمدتنا القيادات الدينية بحلول أعانتنا على تسهيل نمط الحياة ومواصلة أداء الطقوس الدينية فضلاً عن دورها في طمأنة الناس وإزاحة شوائب الاكتئاب من نفوسهم والحيلولة دون تأثرهم سلبًا بالمجريات القائمة. كما أنها أخذت على يد المملكة العربية السعودية لاجتياز هذا الوقت العصيب بكل ارتياحية". سعادة الدكتور نزار باهبري، مدير قسم الطب الداخلي في مستشفى الدكتور سليمان فقيه، المملكة العربية السعودية.

 حلقة النقاش الرابعة: شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة كوفيد-19


"على المجتمعات الدينية أن تدرك الدور المنوط بها وأن تدرك أن القيام به يتأتى من التحلي بروح المشاركة والجماعية في العمل، والأمر نفسه ينطبق على الدول والحكومات. فالعمل الذي يرتكز على شعارات «أمتى أولاً أو حكومتي أولاً أو مجتمعي أولاً أو ديني أولاً» لا تطيب ثمرته. وعليه، يجب علينا أن نؤكد على قيمة السيادة المترابطة وليس السيادة الوطنية دون غيرها؛ فالسيادة المترابطة متمحورة حول مفهومي التعددية والحوار". البروفيسور جوناتاس ماتشادو، أستاذ القانون العام الدولي وقانون الاتحاد الأوروبي بجامعة كويمبرا، البرتغال

حلقة النقاش الخامسة: الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19


"تتمتع الجهات الفاعلة الدينية والتقليدية بمكانة جيدة تخولها من تحقيق الاستجابة الفعالة والتواصل الجيد مع مجتمعاتها في أوقات الأزمات. ولهذا تسعى الحكومات إلى الاستفادة من هذه القيمة المضافة عبر تعزيز سبل التعاون مع المجتمعات الدينية لمعالجة تداعيات الجائحة محليًا". الدكتور محمد السنوسي، المدير التنفيذي لشبكة صانعي السلام التقليديين والدينيين

حلقة النقاش السادسة: دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد-19


"يؤسفنا أن نرى أن البلدان تتنافس حاليًا في استخدام جائحة كوفيد-19 ذريعة لحرمان فئة معينة من حقوق الإنسان كي يتسنى لها أن تفضل فئة على أخرى أو أن تقوم بتدابير تصب في صالح قلة قليلة من الناس ولكنها تسحب الثقة من الحكومة". الأستاذة روث ميسينغر، سفير دولي للخدمة العالمية اليهودية الأمريكية (AJWS).

حلقة النقاش الخامسة: الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19


"ينطلي مفهوم مغلوط على القادة السياسيين والدينيين؛ فكل طرف يظن أنه بإمكانه إنجاز المهمات بمفرده دون الحاجة إلى التعاون مع الطرف الآخر أو على حسابه. وما اكتسبناه من خبرات ينقض هذا الظن باليقين الجازم بأن المستضعفين يحصلون على أفضل الخدمات الممكنة في حال تعاون القادة السياسيين مع القادة الدينيين من أجل الصالح العام". الدكتور محمد سماك، الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار في لبنان وعضو مجلس إدارة مركز الحوار العالمي (كايسيد)

حلقة النقاش السادسة: دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد-19

 

"كان تأثير جائحة كوفيد-19 أصعب بكثير على بعض المجموعات من البعض الآخر. وعليه يتطلب من الحكومات، وخاصة قادة مجموعة العشرين والزعماء الدينيين والجهات الدينية والمنظمات الدولية والمؤسسات الديمقراطية في كل مكان، الاستجابة للجائحة التزامات وطنية ودولية في مجال حقوق الإنسان. التضامن اليوم ليس خيارا ... بل إنه ضرورة. وإن الحل الفردي أمر مستبعد في زمن هذه الجائحة". معالي الدكتورة تماضر الرماح، عضو اللجنة المعنية بالقضاء على جميع أنواع التمييز ضد المرأة (سيداو) في الأمم المتحدة،  نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية سابقاً، المملكة العربية السعودية.

حلقة النقاش الخامسة: الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19


وصلنا الآن إلى ختام جلستنا العامة الرئيسة لليوم الأول. يرجى الانضمام إلينا في جلسات النقاش التالية : حلقة النقاش الرابعة: شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة كوفيد-19 ؛ حلقة النقاش الخامسة: الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19 ؛ حلقة النقاش السادسة: دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد-19 ، الرجاء الضغط هنا.


"تساعد الاستجابة متعددة الأديان على زيادة موارد المجتمعات الدينية، وتيسير عملية جمع البيانات، وتعزيز العمل التطوعي، وفتح أفاق التعاون مع القطاعات الخاصة والحكومات المحلية من خلال شبكات المنظمات الدينية، فضلًا عن دمج برامج وخدمات الرعاية الصحية". الأستاذة أليسا وحيد، المديرة الوطنية لشبكة عبد الرحمن وحيد (جوس دور) الإندونيسية (GNI)، زميلة مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


"تتسم المجتمعات الدينية بأنها الأقدر، على الصعيدين المحلي والعالمي، على تشريع منهاج ينظم حياة الناس وهوياتهم ومجتمعاتهم، وهذه الخصيصة الفريدة تعزز من مساهمات المجتمعات الدينية في التصدي لجائحة كوفيد-19. وأنا على يقين أن دورها سيكون محوريًا في حال أن اعترفت الحكومة والمجتمع المدني بتلك المجتمعات الدينية واحتضنتها كحليف رئيس. ولمجموعة العشرين دورٌ في جعل هذا الحلم واقع". الحاخام ديفيد سابرستين، رئيس الاتحاد العالمي لليهودية التقدمية.


"تحمل القيادات الدينية على عاتقها مسؤولية رفع التوعية بمفاهيم المساواة بين الجنسين ومكافحة الوصم ومناهضة خطاب الكراهية وتبديد المعلومات والشائعات المغلوطة وتعزيز الاهتمام بالفئات المحتاجة ودمجها، بما في ذلك الأقليات، وغيرهم من أفراد الفئات المهمشة، جنبًا إلى جنب مع إعمال حقوقهم وتسهيل سبل وصولهم لخدمات التشخيص والعلاج والحصول على اللقاحات".

"ومما يثير الجزع بشكل خاص أن نشهد ارتفاعًا في خطاب الكراهية وكراهية الأجانب ومعاداة السامية وكراهية الإسلام وكراهية المسيحية والعنصرية وغيرها من أشكال التمييز الدنيئة. هذه القوى الشريرة تنخر النسيج المجتمعي لإحداث الشقوق والثغرات طمعًا في تشكيل حلقة مفرغة من العنف. ونحن نؤمن إيمانا راسخًا بأن تفكك مجتمعاتنا هو أحد أخطر تداعيات جائحة كوفيد-19 ذات التأثير طويل المدى". الأستاذة نهال سعد، رئيسة المكتب والمتحدثة الرسمية باسم الممثل السامي لتحالف للحضارات (UNAOC).


"تعزيز الحرية الدينية في زمن انتشار جائحة كوفيد-19 والاعتراف بمكانة الدين الراسخة في نفوس الناس خير حليف يشد من عضد الحكومات والخبراء السياسيين في التصدي لمثل هذه التحديات المشتركة مثل المخاطر الصحية وغيرها من المخاطر الجسيمة".

"يأتي جزء على الأقل من الأزمة الشرعية في الاستجابة لجائحة كوفيد-19 من فشل بعض صانعي السياسة من إدراك الدور المركزي للدين الذي يشكل محور حياة مليارات الناس وجوهر هويتهم". -  القس ديفيد أ. بيدنار، رابطة الرسل الاثني عشر في الكنيسة المرمونية.


"هناك ثلاثة إجراءات ينبغي اتخاذها [عند التصدي لجائحة كوفيد-19]: من المهم العمل على منع تفشي المرض، وذلك من خلال إجراءات التوعية والفحص المبكر التي تساعد في منع انتقال العدوى. ومن المهم أيضًا تقديم المعلومات بلغات وأشكال مختلفة حتى يفهمها الناس". - سعادة الدكتور محمد العبدالعالي، مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية.


"لجأت العديد من القيادات الدينية الفاعلة إلى تكييف البرامج الحالية بحيث تتمحور حول استخدام الأدوات الإلكترونية وتوطين الاستجابات والعمل مع شبكات دينية راسخة من كل أنحاء العالم. لقد استلهموا تجربتهم من تعاملاتهم مع الأوبئة التي اجتاحت العالم سابقا، مثل الإيبولا وفيروس نقص المناعة البشرية، وبهذا فقد أثبتوا أنهم شركاء فاعلون". - الأستاذة كيرستن موث، المدير التنفيذي لمبادرة التعلم المشترك (JLI).


"نحتاج إلى إبراز الدور المهم للمؤسسات والقيادات الدينية وتأثيرها من خلال دعمها الخاص لتعزيز الوعي بين الناس وداخل المؤسسات الحكومية، لا سيما ونحن في طور التصدي لجائحة كوفيد-19". - معالي الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق.


نقدم لكم الكثير من الخيارات للانضمام إلى منتدى اليوم. بالإضافة إلى الصفحة المخصصة للمنتدى، يمكنك أيضًا متابعة البث المباشر على قناة كايسيد على موقع يوتيوب.


شاهد البث المباشر! شاهد فيديو "الطريق إلى الرياض" لمعرفة المزيد عن أهداف منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لهذا العام.


أهلا بكم من جديد في التغطية المباشرة لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين. سنبدأ  خلال أقل من ساعة.  يمكنك مشاهدة المؤتمر مباشرة من خلال الضغط هنا. وللحصول على ملخص عن الجلسات العامة وحلقات النقاش التي عقدت أمس، يرجى الضغط هنا.


الثلاثاء, 13 أكتوبر

شكرا لانضمامك إلينا. إليكم ملخص أقوال المتحدثون في الجلسات العامة وحلقات النقاش التي درات أثناء هذا اليوم. يرجى الانضمام إلينا مرة أخرى غدًا الساعة 04:00 مساءً (بتوقيت جرينتش +3 ساعات).


لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في إثارة مشاعر الخوف والشك، مما أدى إلى انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والقوالب النمطية السلبية. ويجري الآن استخدام الخطاب العام لتحقيق مكاسب سياسية، مما أدى إلى وصم النساء والأقليات العرقية والدينية والمهاجرين وغيرهم الكثير. وهنا يبرز دورنا في مكافحة الفكر المتطرف". - الأستاذة نيكا سايدي، أخصائية سياسات بشأن النوع الاجتماعي والعمليات السياسية وبناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار


"بعد أكثر من 200 عام من إلغاء تجارة الرقيق في المملكة المتحدة، لا يزال هناك ما يقدر بنحو 40.3 مليون رجل وامرأة وطفل في جميع أنحاء العالَم محاصرين في شَرَك العبودية الحديثة. كما تشير الإحصائيات إلى أنه حتى في بلد مثل المملكة المتحدة يوجد 136 ألف ضحية محتملة".

إن أفضل وصف لنهج كنيسة إنجلترا بشأن العبودية الحديثة هو عبارة "المخفي المرئي "، ولهذا ومع انتشار كنيسة إنجلترا في جميع أنحاء البلاد، متمثلة بالأبرشيات الموجودة في كل مكان، فإنه يُعتقد أنه من الممكن التحرك للقضاء على العبودية الحديثة ومعالجتها على المستوى المحلي في المجتمع. القس ريتشارد سودوورث، أمين الشؤون الدينية المشتركة لرئيس أساقفة كانتربري والمستشار الوطنّي في الشؤون الدينية، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).

حلقة النقاش الثالثة: الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة.


"إن الأشخاص المهمشين تمامًا ومن لم تتح لهم الفرصة إيصال أصواتهم أصبحوا قادرين على التعبير عن آرائهم تجاه أيٍّ كان سواء من مسلمين أو مسيحيين أو يهود أو أي مجتمع آخر، وهذا أمر لم يكن متاحا لهم من قبل. لذا نرى أن القدرات التقنية الحديثة أسهمت في تجدد بذور الكراهية وانتشارها. وقد رأينا ذلك خصوصًا أثناء أزمة كوفيد-19". - كبير الحاخامات ديفيد روزن، المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).

حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار.


"أعتقد أن للتعليم دورا كبيرا؛ إذ تبرز أهمية الكبيرة التعليم الشامل والتعليم عمومًا في تعزز القيم العالمية والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة". السيدة آنا جمنيز، مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNAOC).

حلقة النقاش الثانية: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة.


لقد أدهشني استهداف خطاب الكراهية الكبير لنشاطات النساء على وجه الخصوص. حيث تنتقد الآراء أحيانًا النساء اللواتي يتحدثن بصراحة أو يخرجن عن حدود المعايير الجنسانية المقبولة. وإن البعد الجنساني لخطاب الكراهية أمر مهم، ولهذا علينا بذل الجهود اللازمة لمنع هذا النوع من الخطابات أو الرد عليه على شبكة الإنترنت وخارجها. كما أود أن أطالب الجهات الدينية الفاعلة بالاعتراف بهذا البعد الجنساني ومعالجته؛ وذلك لأن الدين يمكن أن يساعد في فهم معايير النوع الاجتماعي والجنس. القسيسة سوزان هايوارد، كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP).

حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار.


"إذا أردنا حقا تحقيق تغيير ملموس، فنحن بحاجة إلى محاولة فهم معتقدات الآخرين. هذا لا يعني أنه يتعين علينا تغيير معتقداتنا والتحول إلى دين آخر. ولكن علينا التحدث إلى أتباع المعتقدات الأخرى وفهم وجهات نظرهم، حتى نتمكن من المساعدة في الحد من انتشار خطاب الكراهية بين الناس".  - فضيلة المفتي الدكتور نجاد غرابوس، المفتي الأكبر للجالية الإسلامية في سلوفينيا.

حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار.


"من الخطأ أن نتصور فصل التراث الثقافي وبناء السلام وحرية الدين والمعتقد عن بعضها البعض؛ لأن هذه المجالات الثلاثة مترابطة ويجب أن تعمل معا بتناغم تام، وإلا فقد تضر كل واحدة منها الأخرى في حالة سلخها عن بعضها". الدكتور ميخائيل وينر، مسؤول ملف حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR).

حلقة النقاش الثانية: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة


"أشار المؤتمر الدولي بشأن العبودية في القرن الحادي والعشرين إلى أن الاتجار بالبشر يشكل إهانة كبيرة لكرامة الإنسان وانتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان الأساسية، ولا سيما الاستغلال الجنسي للنساء والأطفال. يجب علينا الاعتراف بأنه انتهاك جوهري لكرامة الإنسان وحقوقه". المونسنيور الدكتور ميخائيل وينينغر، عضو المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان.

حلقة النقاش الثالثة: الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة.


"إننا نشهد اليوم تزايدا معتبرا في فهم التراث الثقافي، حيث أنه مفهوم كامل، وليس مجرد أجندة وطنية، غير أنه غالبًا ما يكون من مقام الإنسان البدائي أو السكان الأصليين، كما يشرك أيضًا مجتمعات الأقليات داخل المجتمعات الوطنية. وتأخذ هذه العملية طبعا وقتا حتى تتجسد". البروفيسور بول موريس، رئيس كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والعلاقات في جامعة فيكتوريا في ويلينجتون، نيوزيلندا.

حلقة النقاش الثانية: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة.


"نحن، في الأمم المتحدة، نعتقد بأن معالجة خطاب الكراهية لا يقوم على جهودنا فحسب، إنما يتطلب الالتزام الكامل من جانب العديد من الجهات المجتمعية الفاعلة الأخرى. وهذا في الحقيقة جهد متعدد الأطراف. ومن المهم للغاية أن تشارك الأمم المتحدة مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة بما في ذلك القيادات والجهات الفاعلة الدينية التي تؤدي دورًا أساسيًا في منع التحريض على العنف". - الأستاذة سيمونا كروشياني، مسؤولة الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية.

حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار.


"إن وضع مطالب الفئات المحتاجة على رأس الأولويات ومساعدتهم يتطلب تصميمًا شديدًا وقيادة عظيمة. ويمكن أن تكون القيادات الدينية هم السباقون لحمل مسؤولية هذه الأجندة ومحاسبة المسؤولين حتى لا يكونوا سببا في دمار الأجيال القادمة".

"هذا هو الوقت المناسبالذي يجب أن نفكر فيه في عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم الذين عانوا الأمرين لسنوات، ولا يزالون يعانون. وفي ظل الأزمات التي تصعد حالات القلق، على غرار الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، الاستجابة وحدها لا تكفي. نحن بحاجة إلى المبادرة والعمل باستراتيجيات تقضي على هذه المخاطر، مع التشديد على تعزيز المسؤولية والمساءلة لمنعها". -الأستاذ كيفين هايلاند، أول مفوض مستقل سابق لمكافحة العبودية الحديثة في المملكة المتحدة.

حلقة النقاش الثالثة: الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة.


"يمكننا أن نسهم من خلال الحفاظ على التراث الثقافي - وخاصة التراث الثقافي الديني – مساهمة مباشرة في تحقيق الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ألا وهو "السلام والعدل والمؤسسات القوية". ولا يخفى على أحد دور الدين والقيادات والمؤسسات الدينية في تعزيز السلام والحد من النزاعات، وتحقيق النمو الاقتصادي وضمان الإدارة البيئية المستدامة وكذلك مبدأ الشمولية". - سموّ الأميرة هيفاء آل مقرن، المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، رئيسة مجموعة عمل التنمية لمجموعة العشرين.

حلقة النقاش الثانية: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة


لقد اختتمنا الآن جلستنا العامة الرئيسة لليوم الأول. يرجى الانضمام إلينا في جلسات النقاش: حلقة النقاش الأولى: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار ؛ حلقة النقاش الثانية: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة ؛حلقة النقاش الثالثة: الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة ، الرجاء الضغط هنا.


يوفر منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين منصة فعالة لتعزيز الجهود من أجل إصلاح العالَم وإعادة بناءه. إن اتحادكم هذا، على اختلاف أديانكم هو تأكيد لإيماننا المشترك بمفهوم الإنسانية. وتأكيد على استعدادكم من أجل إيجاد عالم يتسم بالشمولية والاستدامة.

تهدف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 إلى تسطير طريقة للاستجابة والتعافي وكذلك التغلب على التحديات الحالية، كما توفر إطارًا للاستجابة الصحية، وتتعامل مع التبعات الاجتماعية والاقتصادية. لكن تحقيق هذه الخطة وضمان استجابة عالمية لكوفيد-19 يتطلب الالتزام والشجاعة. فَمِن أجل مواجهة التحديات المستعصية، يجب علينا مضافرة الجهود؛ لأنكم جميعا جزء من هذه العملية، التي أساسها القيم المتجذرة في جميع الأديان، مثل الإدماج والعدالة الاجتماعية والمساواة دون تمييز. معالي الدكتورة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.


"حصدت جائحة كوفيد-19 ملايين الأرواح. وتلقي بظلالها السلبية أيضًا على الملايين على المستوى الاقتصادي. ولهذا نحن بحاجة إلى النظر في علاقاتنا الوطنية والدينية والروابط الثقافية والعرقية حتى نصل بالجميع إلى بر الأمان". - معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.


"نحن نعمل مع جميع الأديان من المسيحيين والمسلمين واليهود وكذلك العلمانيين، للحفاظ على حقوق الإنسان وحرية الدين في أوروبا، وبعيدًا هذ التعاون لن يُكتب للمشروع الأوروبي النجاح في المستقبل". - كبير الحاخامات بينخاس غولدشميت، رئيس مجلس الحاخامات الأوروبي. وعضو مجلس الإسلامي اليهودي المدعوم من مركز الحوار العالمي (KAICIID).


"لقد تزامنت أزمة الصحة العامة مع انهيار اقتصادي عالمي غير مسبوق وتحديات مستجدة على مستوى تعليم الأطفال، كما زادت من تأثير عدم المساواة بين الجنسين. وقد كانت شريحة الأطفال أكثر الشرائح تعرضا للعنف. وفي خضم كل ذلك، تعالت الأصوات الداعية إلى التضامن في هذه الظروف، وتنبع هذه الدعوة من الحكمة السديدة والقديمة لإيماننا، والتي مفادها أن لأفعالنا الفردية والجماعية تأثير مباشر على تحديد مصيرنا في الحاضر والمستقبل.

إن الطريق إلى الرياض هو خطوتنا الأولى نحو هدفنا الذي سنصل إليه بالفعل عندما نعود من الرياض إلى بلداننا بنتائج الملموسة أساسها الحوار الفعال". - سعادة الدكتورة كيزيفينو آرام مديرة مؤسسة شانتي أشرام، وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


"يقوم منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين على معالجة القضايا الأساسية التي تهم البشرية جمعاء في إطار #الأهداف العالمية. إذ تعكس كل قضية مدى تأثير كل حدث وإجراء عالمي يُتخذ في سبيل تحقيق التقدم ودفع عجلة التطوير". -فضيلة الشيخ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الديار المصرية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


"تحثنا القيادات الدينية على الاستعداد دومًا لمساعدة الآخرين، حتى على حساب أنفسنا؛ لأن الغرض الحقيقي من هذه الحياة هو تمجيد الله، ثم تغيير أنفسنا للأفضل". - معالي الدكتور أنثوني أبوت، رئيس وزراء أستراليا الأسبق والراعي لمؤسسة الدعم العالمي للتنمية (ممثلاً عن الدكتور هاروهيسا هاندا).


"يقوم الحوار بين أتباع الأديان على وظيفة أساسية تتمثل في بناء مجتمع مدني شامل الجميع، ورافض لـ "ثقافة الإقصاء" التي تترك الأشخاص في عزلة تامة وبدون أي موارد". -سيادة الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان، وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


"هذا المنتدى هو فرصتنا لإيصال صوتنا المناهض للتفاوتات الهيكلية - التمييز والعنصرية والنزعة العرقية. ومن هنا، نوجه رسالة إلى صانعي السياسات مفادها " إننا لن نحيد عن نهجنا القائم على رفض الظلم وأي شكل آخر من أشكال الممارسات التمييزية". صاحب القداسة البطريرك المسكوني برثولوميوس الأول، رئيس أساقفة القسطنطينية.


"إن الدين قوة عظمى يمكننا أن نجعل منها جسرا للتفاهم. وكم أود أن أرى القيادات الدينية تحذوا حذو فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد الحرائق وإنقاذ حياة الناس أينما كانوا. فهم لا يسألون عن أسباب حدوث الحريق، وإنما يبحثون عن الطرائق التي تساعد على إخماده". معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.


"إننا نواجه تحديات مثل أزمة المناخ، والفجوات الاقتصادية التي تسببها العولمة، والصراعات العنيفة. ومن الواضح أن مواردنا تكاد تنفد. ولهذا يجب ألا نفكر فقط في تطوير مجتمعنا فحسب، بل علينا تطوير مجتمعات دينية أخرى. وبهذه العقلية سنشهد حتمًا تحولًا كبيرًا في القيم". - الموقرة كوشو نيوانو، رئيسة مكلفة لريشو كوسي كاي، مديرة مشاركة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


"يجب أن تتمخض جهود السلام عن نتائج ملموسة تفيد البشرية جمعاء. وأن تقوم على تعزيز الأمن والتعايش والتعاون وتقوية الروابط الأخوية". -  معالي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس هيئة علماء المسلمين.



"تراكمت علينا المشاكل الناجمة على هذه الجائحة، وهذا بدوره زاد من حجم معاناتنا، وأصبحنا في حاجة إلى حلول تساير أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. تتعد مشاكل عالمنا اليوم، فمن أطفال ضعفاء يقضون طفولتهم بأكملها في مخيمات اللاجئين إلى كارثة الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى الجوع خاصة بين الأطفال. ونحن نعلم أن أهداف التنمية المستدامة صيغت في إطار علماني، مما يجعل تحقيق الكثير منها غير ممكن مالَم تشارك المؤسسات الدينية الفاعلة". - البروفيسور دبليو. كول دورهام جونيور، رئيس جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين.


"أصبح عالمنا اليوم يشجع السياسة الداخلية أكثر من الخارجية، إذ أدت الأزمة الإنسانية العالمية التي نعيشها اليوم إلى تضخيم لقد أدت هذه الأزمة الإنسانية العالمية إلى تضخيم المظالم الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي ابتليت بها مجتمعنا لفترة طويلة. واليوم نحن أمام فرصة رائعة لتبني نهج مختلف قائم على الوحدة والتضامن والأهم من ذلك كله الرأفة والإنسانية.

"لقد شهدنا كيف تجسد المنظمات الدينية وقياداتها مبادئ المساواة وإشراك كل فرد دون تمييز. فلطالما ناضلوا من أجل العدالة الاجتماعية وحشد الموارد لدعم كل الفئات المستضعفة والمتخلفة عن الركب. إن الجهات الدينية الفاعلة تتمتع بسجل حافل من المبادرات والمساعي، كونها السباقة دوما لتقديم المساعدة والحلول في أوقات الأزمات". معالي الأستاذ ميغيل أنجيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNAOC).


"كان من المخطط أن يعقد هذا المنتدى فعليًا، ولكن شاء القدر أن يواجه العالم محنة (كوفيد-19)، التي حولت مساره؛ ليعقد افتراضيًا. وبالرغم من ذلك وبفضل الطفرة الهائلة في مجال الاتصالات الرقمية، تمكنا من دعوة أكثر من ألف من الشخصيات المرموقة والمتحدثين والقيادات الدينية والخبراء وصناع السياسات والمشاركين بغية مناقشة وصياغة نتائج سلسلة غير مسبوقة من المشاورات الإقليمية بشأن التحديات الأشد إلحاحًا في مجال التنمية البشرية؛ لتعرضٍ في اجتماع قادة مجموعة العشرين المقبل الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية هذا العام". معالي الأستاذ فيصل بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID).


"يضطلع الدين بدور ريادي في توعية الناس بأهمية تنفيذ الإجراءات المعنية بالتصدي للأزمات، ولا سيما جائحة كوفيد-19 وغيرها الكثير في جميع أنحاء العالم". معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية.


سيبدأ منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لعام 2020خلال لحظات! بعدأقل من ساعة، سيجتمع أكثر من 1300 من صناع القرار والقيادات الدينية والخبراء والمشاركين افتراضيًا لمناقشة أهم القضايا التي تواجه عالمنا.

الجلسة الافتتاحية تبدأ اليوم في تمام الساعة 4:00 مساءً بتوقيت الرياض (GMT + 3).

 
 

الكلمات الرئيسية