Loading...

مركز الحوار العالمي وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة يعززان تحالفهما

15 أكتوبر 2019

نيويورك – أعلنت الأمم المتحدة عن انضمام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إلى مجموعة أصدقاء تحالف  الحضارات التابع للأمم المتحدة، ، وهو تطور من شأنه أن يعزز التعاون الطويل الأمد بين هاتين المنظمتين.

وجاء هذا الإعلان في 27 سبتمبر على لسان الممثل السامي لتحالف الحضارات، معالي السيد ميغيل أنخيل موراتينوس،  خلال الاجتماع الوزاري السنوي لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش اللقاء الرفيع المستوى من الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال السيد موراتينوس: "يسرني الترحيب بمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بوصفه عضوًا جديدًا في مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة"،  متطلعًا إلى إقامة شراكة قوية مع المركز، بحيث يمكن ترجمتها إلى مشاركة نشطة وأنشطة مشتركة.

ورحبت كل من المملكة العربية السعودية وإسبانيا وتركيا، الأطراف الراعية لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، بهذا الإعلان. وهنأ المدير السياسي في وزارة الخارجية النمساوية، الدكتور ألكسندر مارشيك، هاتين المنظمتين على اتخاذ هذه «الخطوة المهمة" التي من شأنها الإسهام في مساعدتهما على مواصلة الطريق نحو تحقيق المهام المنوطة بهما».

وبوصفه عضوًا في مجموعة الأصدقاء، سيقدم مركز الحوار العالمي، الذي يقع مقره الرئيس في فيينا، النمسا، إسهامات واستشارات ودعمًا في الجوانب الرئيسة لأنشطة تحالف الحضارات ومهامه. ويأتي هذا بعد سنوات عديدة من التعاون بين المنظمتين، بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2017، والتعهد بالتعاون في تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

ومن جانبه، قال سعادة السفير ألفارو ألباسيتي، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار ، "إننا نشهد بمزيد من القلق ظاهرة تنامي خطاب الكراهية والهجمات على المواقع الدينية". "ولطالما علمنا، منذ تأسيس  المركز ، على مواجهة مثل هذه التحديات من خلال تعزيز الحوار بين أتباع الأديان، لكن لا يمكننا أن  ننجح في أداء هذه المهمة إلا إذا تكاتفنا وتضافرت جهودنا. ونحن نشعر بالحماس لكوننا جزءًا من مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ونلتزم بمواصلة التعاون في المشاريع المشتركة التي تعزز دعائم السلام المستدام من خلال الحوار. "

والجدير بالذكر أن   مركز الملك عبد الله العالمي للحوار قد دعم خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية، التي وضعها تحالف الحضارات، وأطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، معالي السيد أنطونيو غوتيريش في 12 سبتمبر 2019. عليه، سيعمل المركز أيضًا مع تحالف الحضارات على تنفيذ هذه الخطة بالتعاون مع كيانات الأمم المتحدة الأخرى وأصحاب المصلحة المعنيين.

يُذكر أن مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، هي مجموعة من البلدان والمنظمات الدولية التي تعمل بنشاط على تعزيز أعمال وأهداف تحالف الحضارات على جميع المستويات العالمية والإقليمية والمحلية. وتشكل مجموعة الأصدقاء القوة المحركة للتحالف، وتؤدي دورًا حيويًا في عمليات التخطيط والتنفيذ الإستراتيجية للتحالف.

من خلال  نهج واسع النطاق قائم على تعزيز الحوار وبناء توافق في الآراء، يسعى الممثل السامي لتحالف الحضارات إلى الحصول على إسهامات واستشارات ودعم أعضاء مجموعة الأصدقاء لتعزيز جميع الجوانب الرئيسة لأنشطة التحالف ومهامه. تضم مجموعة الأصدقاء حاليًا 148 دولة عضو، منها 120 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ، ودولة واحدة من الدول غير الأعضاء، و 27 منظمة دولية. ويمثل هؤلاء الأعضاء جميع القارات والمجتمعات والثقافات.

الكلمات الرئيسية