Loading...

مجلس إدارة مركز الحوار العالمي يدين هجوم غراتس المعادي للسامية

27 أغسطس 2020

تعرض رئيس الجالية اليهودية "إيلي روزن" إلى هجوم في مبنى الكنيس في مدينة غراتس في النمسا في 22 أغسطس. وأفاد محققون بأن المهاجم له صلة أيضًا بأعمال التخريب التي طالت كنيسًا ومركزًا يهوديًا قريبًا من  مكان الحادث الأخير.

ورداً على هذا الاعتداء الجبان، أصدر مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات البيان الآتي:

"نحن ندين بشدة هذا العمل غير الأخلاقي الذي ينم عن كراهية مقيتة ومعاداة السامية، وإننا نتضامن مع السيد إيلي روزن وأعضاء الجالية اليهودية داخل غراتس وخارجها، مؤكدين على أن جميع أشكال العنف الموجه ضد الأماكن المقدسة ودور العبادة والأشخاص بسبب انتمائهم الديني أعمال لا مُبرِّرَ لها البتة.

وبالفعل، فقد وصلتنا أخبار من غراتس أثلجت صدورنا، وكان أبطالها الحقيقيون سكان غراتس الذين أظهروا مشاعر وأفعال مفعمة بالتضامن والتعاون على حماية الكنيس، موجهين بذلك رسالة قوية إلى أولئك الذين يسعون إلى نشر الكراهية مفادها: "مصابنا واحد ولن نسمح بحدوث مثل هذه الأفعال مرة ثانية.
وفي المقابل، نحن نرقب بقلوب يملؤها الحزن تنامي الهجمات المعادية للسامية وكراهية الإسلام وكراهية الأجانب والتعصب، ليس في أوروبا فحسب، بل في جميع أرجاء العالم.

ومن هنا، إننا نحن - مجلس إدارة مركز الحوار العالمي- نجدد التزامنا في تكريس أنفسنا لتنفيذ مهمتنا القائمة على تعزيز التعددية الدينية والتماسك الاجتماعي والاحترام المتبادل والحوار، ونؤكد بأن الهجمات ضد أتباع أي دين لا تمت لقيم مجتمعاتنا بأي صلة".

 

الكلمات الرئيسية