في مواجهة المأساة الناجمة عن الهجوم الإرهابي في لندن: القيم الإنسانية المشتركة جوهر تعاملنا وعزمنا للقضاء على الشر

06 يونيو 2017
[file:field-file-image-alt-text]

نعرب عن خالص تعازينا ومواساتنا للشعب البريطاني ولكافة المتضررين من الهجوم الإرهابي المروع في العاصمة البريطانية لندن، الذي أسفر عن مقتل الأبرياء وإصابة المدنيين. جميع الأديان بجوهرها تدعو إلى السلام والرحمة، وأتباع الأديان كافة يجمعون على أن العنف والدين لا يمكن أن يسيرا معا. فنحن ندين وبشدة الهجوم المروع والعنيف الذي وقع في لندن، ولا يمكن إيجاد أي مبرر له بتاتا. وإننا نقف بمختلف أطيافنا ودياناتنا وخلفياتنا متحدون في كافة أنحاء العالم ضد الإرهاب وسوء استخدام الدين لتبرير العنف. في ظل هذه المأساة، علينا أن نلتحم من أجل الإنسانية بعزم مجدد لمواجهة ذلك الرعب الذي يحاول الإرهابيون دبه في قلوبنا لتشتيتنا، كما علينا أن نتعاون على نشر ثقافة الحوار في مجتمعاتنا لإنشاء أجيال واعية ومؤمنة بالتعددية والمواطنة المشتركة، جاهدة لتعزيز التماسك الاجتماعي بين كافة مكونات المجتمع المحلي والدولي. علينا أن نعزز القيم الإنسانية المشتركة وأن نجعلها جوهر تعاملنا وعزمنا للقضاء على الشر الذي يهدف للفتك بسلامنا وأمننا. نظل دوما وبعزم متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين.

نبذة عن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (مركز الحوار العالمي: كايسيد)

مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات هو منظمة بين-حكومية دولية تسعى إلى دعم مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة لبناء السلام في المناطق التي يساء فيها استخدام الدين لتبرير العنف والظلم، وذلك من خلال تعزيز ثقافة احترام الآخر. وشارك في تأسيس المركز كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا، مع الفاتيكان بصفته عضوا مراقبا مؤسسا.

نبذة عن مجلس الإدارة

يضم مجلس الإدارة تسعة ممثلين عن خمسة أديان عالمية رئيسية وهي الإسلام والمسيحية واليهودية  والبوذية  والهندوسية. ويتولى المجلس مهام الإدارة والإشراف على برامج مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.