Loading...
Who We Are Banner Image
معلومات عنا

من نحن

مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) هو منظمة حكومية دولية متفردة في مساعيها، حيث تسعى من خلال هيكلها الإداري المزدوج الذي يتكون من: مجلس الأطراف الذي يتكون من الدول المؤسسة ومجلس الإدارة الذي يضم قيادات دينية، إلى الجمع بين مختلف أتباع الأديان والقيادات الدينية وصناع القرار على حد السواء. ويتيح لنا المنتدى الاستشاري، الذي يضم أكثر من 60 قائد ديني من الخلفيات الدينية والثقافية الرئيسية في العالم، التواصل وإقامة علاقات مع جل المجتمعات من جميع أنحاء العالم. إن دولنا الأعضاء، جمهورية النمسا والمملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا والفاتيكان بصفة مؤسس مراقب، ومجلس الإدارة هم الضامن لاستقلال برامجنا عن مصالح أي دولة، أو أي طائفة دينية بعينها. نحن جهة ميسرة ومنظمة للاجتماعات؛ إذ نجمع القيادات الدينية وصناع القرار والخبراء حول طاولة الحوار سعيًا منًّا لإيجاد حلول مشتركة للمشاكل المشتركة.

تتمثل رؤية المركز في الإسهام في إيجاد عالم يسوده الاحترام والتفاهم والتعاون والعدالة والسلام والمصالحة بين الناس، وإنهاء إساءة استخدام الدين لتبرير القمع والعنف والصراع.

رؤيتنا هي عالم يسوده الاحترام والتفاهم والتعاون بين الناس والعدالة والسلام والمصالحة ووضع حد لإساءة استخدام الدين لتبرير القهر والعنف والصراع.

الدافع النبيل وراء تأسيس المركز

الدافع النبيل وراء تأسيس المركز

الطريق إلى تأسيس المركز

الدافع النبيل وراء تأسيس المركز

خرج المركز إلى النور انطلاقًا من رؤية نبيلة تقوم على تعزيز التعاون والسلام بين أتباع الأديان في زمن يشهد الكثير من الصراعات والاختلاف في وجهات النظر. ويسعى المركز منذ تأسيسه، انطلاقًا من المهمة المنوطة به وحوكمته الفريدة، إلى تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة لمنع نشوب النزاعات والعداوات والأحقاد، ولتبديد المخاوف، وغرس قيم الاحترام المتبادل. وقد اجتمعت قيادات من الديانات البوذية والمسيحية والهندوسية واليهودية والإسلامية، وحكومات المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا والفاتيكان (بصفته مؤسس مراقب) معًا لتجسيد رؤية المركز على الواقع.
  • 2007
  • 2008
  • 2009
  • 2011
  • 2012
  • 2012
  • 2012
  • 2012

2007

لقد كان الجو الممزوج بمشاعر الشك والريبة، والذي نشأ في أعقاب الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة وكذلك خطابات التفرقة الناتجة عن "صراع الحضارات" دافعًا قويًا إلى عقد اللقاء التاريخي بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -رحمه الله-، والبابا بنديكتوس السادس عشر في عام 2007 لمناقشة تأسيس مبادرة جديدة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات. وكان الهدف من هذه المبادرة هو تيسير سبل التواصل بين أتباع الأديان بعد قرون من القطيعة وسوء التفاهم، ورمي جميع القناعات الخاطئة خلف ظهورهم في سبيل التقرب والحوار مع الآخر. ومن هنا كانت هذه المبادرة اللبنة الأولى في مسيرة مركز الحوار العالمي

2008

يونيو 2008
أكد اجتماعان بارزان للقيادات الدينية، تفصل بينهما أسابيع فقط، على أهمية الحوار بين أتباع الدين الواحد أو مع أتباع الديانات المختلفة. وانعقد المؤتمر الدولي الأول للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في مكة بالمملكة العربية السعودية، حيث اجتمع 500 عالم من العلماء المسلمين الدوليين لمناقشة الحوار بين أتباع الأديان من منظور إسلامي ووضع معايير للحوار مع أتباع الديانات الأخرى. في يوليو، جمع مؤتمر مدريد العالمي للحوار 300 من أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وكان تركيز المؤتمر على القيم الإنسانية التي توحد البشرية. ودعا المؤتمر، في بيانه الختامي، إلى جلسة خاصة للأمم المتحدة حول الحوار بين أتباع الأديان، بالإضافة إلى توصيات أخرى. عقب اعتماد إعلان مدريد، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 نوفمبر 2008، من نيويورك، أن التفاهم المتبادل والحوار بين أتباع الأديان يشكلان أبعادا مهمة لتعزيز الحوار بين الحضارات ونشر ثقافة السلام.

2009

سبتمبر 2009
وتتواصل مسيرة إنشاء منظمة حكومية دولية تقوم على تعزيز الحوار بين أتباع الأديان، حيث أنشأ المؤتمر العالمي للحوار في فيينا مجموعة عمل تحضيرية وقائمة من المعايير لمجموعة توجيهية جديدة غرضهم دراسة كيفية إنشاء مركز حوار عالمي وإدارته. وأيد مؤتمر جنيف للحوار بين أتباع الأديان المنعقد في سبتمبر 2009 مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز الداعية إلى ضرورة إيجاد حوار بناء بين أتباع جميع الأديان والثقافات. كما أكد المؤتمر على تعزيز روح ثقافة الحوار ودراسة دور وسائل الإعلام وأكد دعمها لإنشاء مركز للحوار العالمي.

2011

12 أكتوبر 2011
وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا في 12 أكتوبر 2011 اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، وانضم الفاتيكان إليهم بصفته مؤسساً مراقبًا.

2012

أبريل 2012
الخطى الأولى لتأسيس المنظمة: في أبريل 2012، شكلت الدول الموقعة لجنة تحضيرية لتنفيذ أهداف الاتفاقية التأسيسية. وتمثلت هذه اللجنة التحضيرية في تعيين أمين عام وانتخاب مجلس إدارة مؤقتين وكذا إنشاء هياكل عمل أخرى.

2012

21 أكتوبر 2012
في 21 أكتوبر 2012، دخلت اتفاقية إنشاء مركز الحوار العالمي حيز التنفيذ، ثم تلتها الجلسة الأولى لمجلس الأطراف بعد عشرة أيام. وفي الجلسة الأولى للمركز، عين ممثلو الدول الأطراف الثلاثة المؤسسة الأمين العام للمركز ونائبه. كما انتخب مجلس الأطراف أعضاء مجلس الإدارة ورحب بالفاتيكان بصفته مؤسساً مراقبًا.

2012

25 نوفمبر 2012
في 25 نوفمبر 2012، اعتمد مجلس الإدارة المعين حديثًا، والمكون من ممثلين عن البوذية والمسيحية والهندوسية واليهودية والإسلام، بالإجماع إقرار مركز الحوار العالمي، الذي يعكس رغبتهم في "تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من أجل تعزيز الاحترام والتفاهم والتعاون بين الناس"

2012

26 نوفمبر 2012
افتتح مركز الحوار العالمي في 26 نوفمبر 2012. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته، في حفل الافتتاح، بمبادرة تأسيس المركز من قبل مجلس الأطراف والفاتيكان وخادم الحرمين الشريفين، حيث قال: "إنني أؤمن بعمق برؤية هذا المركز الرامية إلى تعزيز احترام كرامة الإنسان وحقوقه، وتعزيز الاحترام المتبادل، وتفعيل سبل التعاون من أجل العدالة والمصالحة والسلام"
منظمة حكومية دولية متميزة
تعكس الحوكمة الرشيدة لمركز الحوار العالمي مهمته غير المسبوقة والقائمة على تعزيز ثقافة الحوار بين الناس والمجتمعات، وجمعهم تحت مظلة واحدة، وحثهم على تعزيز قيم التعاون اللازمة لإيجاد حلول مستدامة وطويلة الأمد للتحديات العالمية.

مجلس الأطراف

يتكون مجلس الأطراف من الدول المؤسسة للمركز وهي المملكة العربية السعودية، وجمهورية النمسا، ومملكة إسبانيا، والفاتيكان بصفة مؤسس مراقب. ويراجع مجلس الأطراف ويقر برنامج العمل السنوي للمركز وميزانيته.

مجلس الإدارة

كايسيد هي المنظمة الحكومية الدولية الوحيدة التي لديها مجلس إدارة مكون من قادة دينيين من خمسة من الديانات الرئيسية في العالم.

المنتدى الاستشاري

المنتدى الاستشاري هو هيئة استشارية تضم قيادات مؤثرة من الأديان العالمية الرئيسية والمؤسسات الدينية والثقافية والمجتمعات المختلفة التي تمثل أكثر من 20 بلدًا. يدعم المنتدى أنشطة مجلس إدارة المركز ويقدم المشورة بشأن برامجنا لضمان شموليتها وتنوعها.

Our Leadership

موظفونا

يعمل في المركز نخبة من الموظفين المتميزين بتنوعهم الثقافي والديني والمهني. ويضم طاقم عملنا 65 خبيرًا من 30 جنسية مختلفة.

وتشكل الإناث 52% من مجموع موظفي المركز.

ويرأس المركز الأمين العام فيصل بن عبد الرحمن بن معمر ونائبه السيد ألفارو ألباسيتي.

أثار أعمالنا

إننا نؤمن بأهمية توحيد جهود القيادات الدينية وصناع القرار من أجل مكافحة الصراعات وحل المشاكل العديدة الناجمة عن التلاعب بالهوية الدينية لتبرير العنف. وإننا نزود المجتمعات الدينية بالمهارات الضرورية مثل فهم أطر السياسات وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وفي نفس الوقت، ندرب صانعي القرار على تعزيز الثقافة الدينية والحوار أتباع بين الأديان ومحاولة دمجها.
5000
+
تدريب أكثر من 5000 ممارس للحوار
5
تأسيس 5 منصات للحوار بين أتباع الأديان
17950
طرف معني شارك في الحوار
12
إبرام 12 اتفاقية تعاون مع منظمات دولية
أعمالنا
إننا نعمل أيضا على خلق جو من التعاون الفعال بين أتباع الأديان وتأمين التوافق والمصالحة في بعض أكثر مناطق العالم اضطرابا. كما ندرب الشباب والقيادات المجتمعية والدينية ليكونوا بدورهم دعاة للحوار في مجتمعاتهم. كما نعمل أيضا مع مؤسسات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية والاتحاد الأفريقي، وهذا بغرض تسليط الضوء على المساهمة الإيجابية للجماعات الدينية في مجتمعاتنا، وضمان مشاركة وجهات نظر المجتمعات الدينية على مستوى صنع القرار. كما ندعم أيضا أصوات الحوار التي يجب أن تسمع وسط تصاعد خطاب الكراهية والتحريض على العنف في جميع أنحاء العالم.

إن بناء الشراكات هو ركن أساسي من أركان نهج مركزنا ومنهجيته. وينظر المركز إلى الشراكة على أنها شرط أساسي لتطوير وتنفيذ برامجه وأنشطته، فضلًا عن دورها في النهوض بمجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات على مستوى العالم.

وتهدف شراكات المركز إلى الجمع بين القدرات المؤسسية والموارد البشرية والاستفادة منها في شكل مهارات وجهات اتصال وخبرات وأفكار من شأنها أن تسهم في معالجة التحديات المشتركة التي غالبًا ما تتجاوز قدرات أي مؤسسة.

 

وينتهج مركز الحوار العالمي، في علاقاته الخارجية، إنشاء شراكات مؤسسية شاملة ومتماسكة وفعالة مع المنظمات الحكومية والحكومية الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي التي تخلق مساحات تمكينية للتعاون بين أتباع الأديان والثقافات.

وإننا نؤمن بدور الجهات المؤثرة الدينية في معالجة التحديات التي تعصف بالبشرية. وعلاوة عن إمكانياتها في الوصول إلى مختلف الشرائح وتكوين الشبكات الفاعلة والقدرة على التنسيق بينها، فإنهم يتمتعون أيضًا بقوة معنوية وأخلاقية لا مثيل لها. وهذا ما يُبَرر دعمنا للمؤسسات والجهات الدينية الفاعلة وسعينا الدؤوب لجعل أصواتها مسموعة في كل المحافل السياسية. ونحن نقوم بذلك من خلال بناء قدرات المؤسسات الدينية، وأيضا من خلال دعم المنصات لربطها فيما بينها، وكذلك بالمؤسسات السياسية. لقد كنا دعما وسندا لإنشاء خمس منصات عالمية: في أوروبا وجمهورية إفريقيا الوسطى وميانمار ونيجيريا والمنطقة العربية.